كتبت: فاطمة يونس
أثار استمرار ظاهرة قطع الأشجار في مصر تساؤلات وانتقادات واسعة، حيث أكد الإعلامي عمرو أديب عدم وجود أي مبرر لهذه الممارسات التي تتناقض مع التوجيهات الحكومية الصادرة بوقفها.
تناقض مع التوجيهات الحكومية
أوضح أديب أن عملية قطع الأشجار تتناقض بشكل مباشر مع التعليمات الصادرة عن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، واللذين وجها بضرورة زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء. وأشار إلى أن إزالة أشجار يتجاوز عمر بعضها المائتين عام تتم دون تقديم تفسيرات واضحة، مما يثير علامات استفهام حول المسؤولين عن هذه الظاهرة.
الأثر البيئي والاجتماعي
وفي مقارنة بين التعامل مع الأشجار في الخارج والداخل، ذكر أديب أن الدول الأخرى تولي اهتمامًا بالغًا بحماية الأشجار وتوفير الدعائم لها، بينما تشهد مصر قطعًا كاملًا للأشجار، وهو ما وصفه بأنه يسيء لصورة البلاد. كما شدد على أن استبدال الأشجار الكبيرة بالنخيل لا يعوض الدور البيئي والاجتماعي الذي توفره الأشجار القديمة، خاصة فيما يتعلق بتوفير الظل.
مطالبات بالشفافية والكشف عن المسؤولين
وأكد أديب على وجود حالة من الغضب بين المواطنين الذين يتساءلون عن الهدف من وراء استمرار هذه الممارسات التي تضر بالغطاء الأخضر. ودعا إلى ضرورة كشف الحقائق وتوضيح الأسباب وراء قطع الأشجار، معتبرًا أن الشفافية هي السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة واستعادة الثقة.

