كتب: كريم همام
حذر المحامي محمد شعبان، الخبير القانوني واستشاري العلاقات الأسرية، من التداعيات الاجتماعية الخطيرة الناتجة عن غياب الرعاية والاهتمام بالأطفال، مؤكدًا أن غياب الدور التوجيهي للوالدين يزيد من احتمالية تعرض الأبناء لسلوكيات سلبية، مثل اكتساب ألفاظ غير لائقة من الشارع، حتى في حال وجود الأب والأم.
تأثير غياب التوجيه على سلوك الأطفال
وأوضح شعبان أن الأطفال الذين يفتقدون الاحتواء والتوجيه اللازمين داخل الأسرة يصبحون أكثر عرضة للانحراف، مشددًا على أن المتابعة الأسرية المستمرة تعد صمام أمان لحمايتهم من المخاطر السلوكية في المجتمع.
النزاعات القانونية حول النفقة والمسكن
وفي الجانب القانوني، أشار الخبير القانوني إلى أن الأب الذي يواجه صعوبة في سداد قيمة النفقة المفروضة عليه بما يتجاوز قدراته المالية، يمتلك الحق في اللجوء للقضاء للمطالبة بإعادة تقديرها بما يتناسب مع ظروفه وإمكاناته الفعلية. كما نبه إلى وجود محاولات لتقليل الالتزامات المالية عبر التأثير في بيانات الدخل المعلنة، مؤكدًا ضرورة التحقق من الوضع المالي الحقيقي للأب في مثل هذه النزاعات.
الخلافات الزوجية وحقوق الأبناء
وتطرق شعبان إلى تعقيدات قانونية تنشأ بعد انفصال الزوجين، مثل حالات خلع الزوجة وزواجها عرفيًا مع استمرار إقامتها في مسكن الزوجية، وما يصاحب ذلك من نزاعات حول التمكين من المسكن. كما لفت إلى مخاوف بعض الأمهات بشأن تأثر الحقوق المالية للأبناء والنفقة نتيجة التغير في الأوضاع الأسرية، مشددًا على أن القانون يتعامل مع كل حالة بناءً على ظروفها الخاصة.

