كتبت: بسنت الفرماوي
يحتفل الفنان عمرو دياب اليوم الأحد 11 أكتوبر بعيد ميلاده الخامس والستين، في ظل حضور فني مستمر ومواكب للتطورات الموسيقية عبر أكثر من أربعة عقود من العمل.
البدايات والتأسيس الفني
وُلد عمرو دياب في مدينة بورسعيد في 11 أكتوبر 1961، حيث بدأت علاقته بالغناء منذ سن السادسة حين شارك في احتفال بثورة 23 يوليو. وانتقل لاحقًا إلى القاهرة لدراسة الموسيقى، وتخرج في أكاديمية الفنون عام 1986.
انطلقت مسيرته الاحترافية رسميًا مع ألبوم «يا طريق» عام 1983، تلاه مجموعة من الأعمال التي رسخت اسمه في سوق الغناء مثل «غني من قلبك» و«هلا هلا» و«ميال».
مرحلة العالمية وموسيقى البحر المتوسط
شهدت فترة التسعينيات محطات مفصلية في مشواره، خاصة مع ألبوم «راجعين» عام 1995 وأغنية «نور العين» عام 1996، التي حققت انتشارًا واسعًا تجاوز الحدود العربية. وقد تميزت هذه المرحلة بدمج الإيقاعات الشرقية مع التأثيرات الغربية، وهو الأسلوب الذي ارتبط بموسيقى البحر المتوسط.
استمر نجاحه عبر ألبومات أيقونية مثل «قمرين»، «تملي معاك»، «أكتر واحد»، و«علم قلبي»، مما جعل أعماله عابرة للأجيال.
التطور الرقمي والأعمال الحديثة
واكب عمرو دياب التحول في صناعة الموسيقى عبر الاعتماد على المنصات الرقمية والأغاني المنفردة، بجانب الألبومات الكاملة مثل «ليلي نهاري» و«الليلة» و«شفت الأيام» و«معدي الناس» و«كل حياتي» و«أنا غير».
وفي السنوات الأخيرة، قدم ألبوم «مكانك» عام 2023، ثم ألبوم «ابتدينا» عام 2025 الذي ضم 15 أغنية، شاركه فيها أبناؤه جانا وعبد الله. وفي يوليو 2026، طرح ألبوم «حبيتك» الذي احتوى على 12 أغنية جديدة منها «12 بليل».
إنجازات قياسية وتجارب سينمائية
على صعيد الأرقام القياسية، سجلت موسوعة غينيس حصوله في سبتمبر 2026 على لقب جديد، بعد تصدره قائمة «بيلبورد عربية للفنانين 100» لمدة 69 أسبوعًا، ليكون هذا ثاني لقب له في الموسوعة.
وإلى جانب الغناء، خاض دياب تجارب سينمائية متنوعة شملت أفلام «العفاريت» عام 1990، و«آيس كريم في جليم» عام 1992، و«ضحك ولعب وجد وحب» عام 1993، قبل أن يركز جهوده بشكل أساسي على المسار الغنائي.



