كتب: كريم همام
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن إحياء ذكرى الأولياء والصالحين يعد أمرًا مرغبًا فيه من الناحية الشرعية، وذلك لما يتضمنه من تأسي بهم والسير على نهجهم. وأشارت إلى أنه لا مانع من تخصيص أيام معينة للاحتفال بذكرى هؤلاء الصالحين، سواء كانت بمناسبة أيام ميلادهم أو غيرها.
الضوابط الشرعية للموالد والمناسبات
أكدت دار الإفتاء أن هذه الممارسات تدخل تحت عموم قوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللهِ﴾. ومع ذلك، شددت على ضرورة إنكار وتنبيه المنظمين إلى أي أمور محرمة قد تحدث خلال هذه المواسم، مثل الاختلاط الفاحش بين الرجال والنساء، مؤكدة أن هذه التصرفات تخالف المقصد الأساسي والمشروع الذي أقيمت من أجله هذه المناسبات.
فضل الدعاء عند قبور الصالحين
بينت دار الإفتاء أن قبور الصالحين تعتبر مواضع مباركة يُستجاب عندها الدعاء، استنادًا إلى أن قبور أهل الجنة هي روضات من رياض الجنة. وأوضحت أن هذه القبور تتنزل عليها البركات والرحمات في كل وقت، فهم موضع نظر الله تعالى، مستشهدين بالحديث القدسي الذي ينبه إلى عاقبة من يعادي وليًا من أولياء الله.


