كتبت: فاطمة يونس
تصدرت ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والميادين اهتمامات مجلس النواب، وسط مخاوف متزايدة من التداعيات الصحية والاجتماعية على المواطنين، لا سيما الأطفال وكبار السن، خاصة مع ورود شكاوى من تواجدها بمحيط المدارس والمستشفيات والأسواق ومواقف المواصلات.
طلب إحاطة لمواجهة مخاطر العقر والسعار
تقدمت النائبة أميرة فؤاد، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس المجلس، بشأن تفاقم ظاهرة الكلاب الضالة. ووجهت النائبة طلبها إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ووزيرة التنمية المحلية، ورئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، لمناقشة سبل التعامل مع هذه الظاهرة والحد من مخاطرها.
وأشارت النائبة في طلبها إلى تسجيل حالات عقر وهجوم على المواطنين، بالإضافة إلى المخاوف من انتقال مرض السعار والأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، لافتة إلى انتشار الكلاب الضالة في العديد من المحافظات والمراكز والمدن والقرى، مما يستدعي تعزيز جهود الرصد والتطعيم والتعقيم والإدارة الآمنة.
مطالبات بخطة وطنية وتوضيح الإحصاءات الرسمية
أوضحت النائبة وجود شكاوى من المواطنين تتعلق بعدم كفاية الحملات الحالية وضعف التنسيق بين الجهات المعنية، فضلاً عن غياب خطة واضحة ومعلنة للتعامل مع الظاهرة. وطالبت بالكشف عن الإحصاءات الرسمية المحدثة لأعداد الكلاب الضالة وحالات العقر والإصابة بالسعار على مستوى الجمهورية.
كما شددت على ضرورة توضيح الخطط والبرامج التي تنفذها الجهات المختصة للحد من الانتشار، والميزانيات المخصصة لها، مع إعلان أعداد حملات التعقيم والتطعيم ونطاق تنفيذها الجغرافي والجدول الزمني المستهدف. ودعت إلى وضع خطة وطنية عاجلة تتضمن رصد الكلاب الضالة والتقاطها وتطعيمها، وتحسين إدارة المخلفات والقمامة، وتوفير الموارد اللازمة لمديريات الطب البيطري ووحدات الإدارة المحلية.


