كتب: كريم همام
يصل كوكب عطارد، أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، إلى أقصى استطالة شرقية له مساء الإثنين 12 أكتوبر 2026، وذلك في تمام الساعة 10:00 بالتوقيت العالمي.
تفاصيل رصد كوكب عطارد
عند هذه اللحظة، يبتعد الكوكب عن الشمس بمقدار 25 درجة في السماء، مما يجعله مرئياً في الأفق الغربي بعد غروب الشمس مباشرة. ويتيح هذا التوهج مشاهدة عطارد بالعين المجردة في حال توفرت الظروف المناسبة، حيث يبلغ قدره الظاهري نحو -0.1، وهو ما يجعله أكثر لمعاناً من العديد من النجوم.
وعند استخدام التلسكوب لرصده، يظهر قرص عطارد مضاءً بنسبة 60% تقريباً، ويبلغ قطره نحو 6.75 ثانية قوسية.
أفضلية الرصد ومواعيد الاختفاء
يُعد هذا الظهور المسائي هو الأفضل لعطارد خلال عام 2026 بالنسبة لمراقبي نصف الكرة الجنوبي. وفي المقابل، يواجه سكان نصف الكرة الشمالي صعوبة في رصده نظراً لانخفاض زاوية خط البروج في هذا الوقت من العام، مما يجعله قريباً جداً من الأفق.
وبعد بلوغ أقصى استطالة، سيبدأ عطارد بالاقتراب تدريجياً من الأفق بشكل سريع حتى يختفي في نهاية شهر أكتوبر، قبل أن يصل إلى مرحلة الاقتران الداخلي مع الشمس في تمام الساعة 14:00 بالتوقيت العالمي من يوم 4 نوفمبر 2026.
كيفية رصد الكوكب
للقيام بعملية الرصد، يجب الاتجاه نحو جهة الغرب بعد غروب الشمس مباشرة، والبحث عن نقطة ضوئية ساطعة تقع فوق الأفق ضمن مجموعة الميزان.



