كتب: أحمد عبد السلام
أفادت تقارير بأن استخبارات أوروبية وجهت تحذيرات إلى الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، بشأن وجود مخطط إيراني يستهدفهما.
مهمة أمنية أوروبية مرتقبة في لبنان
تستعد مجموعة من الدول الأوروبية لإرسال مهمة أمنية إلى لبنان، حيث من المتوقع وصول طلائعها إلى بيروت بحلول 25 ديسمبر. وتأتي هذه الخطوة لدعم الجيش اللبناني وقوات الأمن وتعزيز التعاون الأمني مع السلطات اللبنانية.
تضم المهمة المرتقبة ما لا يقل عن 100 عسكري بمشاركة فرنسا وإسبانيا وإيطاليا. وقد تلقى الاتحاد الأوروبي طلباً رسمياً من لبنان لنشر هذه القوة، التي ستعمل على دعم المؤسسات الأمنية دون الانتشار في جنوب البلاد. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن المصادقة على هذه المهمة خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج، في خطوة تمثل المرحلة الأخيرة من الإعداد للمهمة.
دعم المؤسسات الأمنية اللبنانية
أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، عن اكتمال التخطيط لمهمة أوروبية تهدف لتدريب الجيش اللبناني وتقديم المشورة له، بالإضافة إلى دعم قوى الأمن الداخلي في مجالات أمن الحدود وضبط الأراضي والأمن الداخلي. وأكدت كالاس أن هذه المهمة ليست بديلاً عن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل".
ويأتي هذا التحرك في وقت تنتهي فيه ولاية "اليونيفيل" الحالية في 31 ديسمبر 2026، حيث يسعى الاتحاد الأوروبي لتعزيز قدرات الجيش اللبناني ومساعدة الدولة على بسط سلطتها على كامل أراضيها. وكان الاتحاد الأوروبي قد خصص 100 مليون يورو إضافية في يونيو الماضي لدعم القوات المسلحة اللبنانية ضمن آلية السلام الأوروبية.
مواقف لبنانية بشأن الوجود الدولي
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الخيار الأول لبلاده هو تمديد ولاية "اليونيفيل"، محذراً من مخاطر حدوث فراغ أمني في حال انسحاب القوات الدولية. كما شدد رئيس الوزراء نواف سلام على تداعيات انتهاء المهمة الأممية، في حين أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري على ضرورة إيجاد بديل يضمن استمرار الاستقرار في جنوب البلاد.



