كتبت: فاطمة يونس
أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا تزال تجري متابعة حالة وفاة باحثة روسية داخل مختبر تابع لأحد مراكز أبحاث مكافحة الطاعون في منطقة سيبيريا، حيث لا يزال السبب الدقيق للالتهاب الرئوي الذي أودى بحياتها غير معروف حتى الآن.
تفاصيل واقعة الوفاة في مختبر إيركوتسك
تعود تفاصيل الواقعة إلى دخول الباحثة المستشفى في 29 سبتمبر بسبب إصابتها بالتهاب رئوي شديد، مما أثار شكوكاً أولية حول إصابتها بالطاعون الرئوي نتيجة تعرض مهني داخل بيئة المختبر في معهد إيركوتسك لأبحاث الطاعون. وبالرغم من هذه التقارير، أكدت السلطات الصحية الروسية عدم تسجيل أي حالة طاعون مؤخراً في إقليم إيركوتسك.
الإجراءات الاحترازية ونتائج الفحوصات
أوضحت السلطات المسؤولة عن اللائحة الصحية الدولية في روسيا أنه تم تنفيذ كافة الإجراءات الوقائية والسيطرة وفق التشريعات الصحية الوطنية. وأشارت التقارير إلى أن الاختبارات المعملية للأشخاص الذين تعرضوا للخطر لم تكشف عن وجود أي مسببات مرضية عالية الخطورة، كما نفت السلطات وقوع أي حوادث تتعلق بالأمن البيولوجي داخل المختبر.
متابعة الحالة والوضع الصحي العام
أكدت التقارير الطبية أن جميع الأشخاص الذين كانوا عرضة للعدوى خضعوا للفحوصات اللازمة وجاءت نتائجهم سلبية لمسببات الأمراض الخطرة، مع استمرار متابعتهم طبياً في المنشآت الصحية أو المنازل دون ظهور أي أعراض. وتواصل منظمة الصحة العالمية مراقبة الوضع لتقييم أي آثار محتملة على الصحة العامة، في ظل حالة من عدم اليقين بسبب غياب التشخيص المؤكد لسبب الوفاة.



