كتب: كريم همام
شهدت الولايات المتحدة الأمريكية واقعتين منفصلتين أسفرتا عن سقوط عدد من القتلى في حوادث عنف دموية، حيث تضمنت الحوادث جرائم قتل وانتحار في ولايتي جورجيا وبنسلفانيا.
مأساة عائلية في ولاية جورجيا
لقي 5 أشخاص حتفهم في أعقاب ما يرجح أنه جريمة قتل وانتحار داخل منزل في منطقة بريف بولاية جورجيا الأمريكية، في وقت متأخر من ليل الجمعة 9 أكتوبر. وأفاد المسؤولون أن الضحايا هم أفراد من عائلة مطلق النار، الذي توفي انتحاراً في منزل العائلة بمدينة دوجلاس، الواقعة على بعد نحو 200 ميل جنوب شرق أتلانتا.
وأوضح برانين برويت، رئيس شرطة دوجلاس، أن المحققين يعتقدون أن الحادثة شملت أفراداً من العائلة المباشرة المقيمين في المنزل. وكانت الشرطة قد استجابت لمكالمة طوارئ بعد الساعة 11 مساءً، حيث عثر الضباط على امرأة مصابة في موقع الحادث، ونُقلت إلى المستشفى لكنها فارقت الحياة لاحقاً.
إطلاق نار في ولاية بنسلفانيا
وفي ولاية بنسلفانيا، أفادت الشرطة بمقتل 9 أشخاص، بينهم طفلان، في حادث إطلاق نار بمدينة إيري. وعُثر على المشتبه به ميتاً متأثراً بطلق ناري أطلقه على نفسه بعد مواجهة مع قوات الأمن.
ووفقاً للتحقيقات، توجه المشتبه به إلى منزل في شارع بيري وأطلق النار على امرأتين خارج المنزل قبل أن يدخل ويطلق النار على أشخاص آخرين بالداخل. واستجاب فريق خاص من الشرطة للحادثة وقام بمحاصرة المنزل لمحاولة إقناع المشتبه به بالاستسلام، قبل أن يتم العثور على المزيد من الضحايا داخل المبنى.
ووصف ريك لوراه، قائد شرطة إيري، الحادث بأنه من أصعب وأكثر المشاهد إيلاماً التي واجهها الضباط خلال مسيرتهم المهنية التي تمتد لأكثر من 28 عاماً، مشيراً إلى حجم الدمار والخسائر البشرية التي شهدتها المدينة. وأكدت السلطات عدم وجود تهديد مستمر للسلامة العامة، بينما أعربت مدينة إيري عن صدمتها وحزنها تجاه هذه الواقعة.



