شئون دينيه

حكم التوسل بالنبي وآل بيته وفقًا لدار الإفتاء المصرية

حكم التوسل بالنبي وآل بيته وفقًا لدار الإفتاء المصرية

كتبت: سلمي السقا

أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته، مؤكدًا أن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم جائز شرعيًا ولا حرج فيه، وينطبق الأمر ذاته على التوسل بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.

الأدلة الشرعية على مشروعية التوسل

استشهد أمين الفتوى بالآية الكريمة: «ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابًا رحيمًا»، مشيرًا إلى أن هذه الآية تدل على مشروعية المجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الاستغفار.

وأشار إلى ما ذكره علماء التفسير حول قصة العتبي، حيث تلا رجل أعرابي هذه الآية عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، ثم دعا واستغفر الله عند مقامه، فبُشر في المنام بالمغفرة.

سنة نبوية وقائع تاريخية

كما استدل بحديث الرجل الأعمى الذي توجه إلى النبي صلى الله عليه وسلم طالبًا الدعاء لرد بصره، حيث أمره النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء وصلاة ركعتين والدعاء بدعاء التوسل بالنبي، فاستجاب الله له وردّ إليه بصره.

وأضاف أن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم ورد في وقائع حدثت بعد وفاته كما نقل عن بعض أهل العلم، لافتًا إلى أن التوسل بالنبي وبالصالحين جائز شرعيًا، وهو ما ذكره عدد من علماء المذاهب الفقهية، مع التأكيد على مشروعية الدعاء عند قبور الصالحين.

شارك الخبر: