فن

دور كمال الطويل في مسيرة عبد الحليم حافظ

دور كمال الطويل في مسيرة عبد الحليم حافظ

كتبت: فاطمة يونس

تستعيد الأوساط الفنية ذكرى ميلاد الملحن كمال الطويل، الذي وُلد في مدينة طنطا في 11 أكتوبر عام 1923، ورحل عن عالمنا في عام 2003 عن عمر يناهز 79 عامًا.

كمال الطويل وأزمة عبد الحليم حافظ

لعب كمال الطويل دورًا محوريًا في حياة العندليب عبد الحليم حافظ منذ مرحلة الدراسة في المعهد العالي للموسيقى. وقد ساهم الطويل في حل أزمة واجهت حافظ حين اشتكى من بعد المدرسة التي كان يعمل بها، حيث نقل شكواه إلى عمه عبد العزيز الطويل، وكيل مجلس النواب آنذاك، الذي تدخل لنقله إلى مدرسة بالقرب منه في منطقة السيدة زينب.

من العزف إلى الغناء

بدأ مسار عبد الحليم حافظ الفني من خلال كمال الطويل الذي ساعد في دخوله الإذاعة المصرية كعازف لآلة "الإبوا". وتحول مساره من العزف إلى الغناء بعد أن سمعه مصطفى رضا بالصدفة وهو يغني لمحمد عبد الوهاب خلال إحدى البروفات، مما دفع رضا لإبلاغ عبد الوهاب الذي استمع إليه خلسة.

اختبارات الإذاعة ودور أم كلثوم

رغم إعجاب مصطفى رضا وحافظ عبد الوهاب بصوت عبد الحليم وتشجيعه على دخول اختبارات المطربين في الإذاعة، إلا أنه تعثر في الاختبارين الأول والثاني. وجاءت نقطة التحول في المرة الثالثة عندما قامت كوكب الشرق أم كلثوم باختياره بعد إعجابها بصوته، ليصبح بعدها مطربًا معتمدًا في الإذاعة المصرية.

شارك الخبر: