كتب: أحمد عبد السلام
عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، جلسة نقاشية مع وفد معهد أبحاث اقتصاديات الصحة الألماني «WifOR» لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجال الصحي. وتأتي هذه الجلسة على هامش فعاليات قمة الصحة العالمية المنعقدة في برلين، بهدف مناقشة فرص الاستفادة من الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في دعم تطوير السياسات الصحية وتحقيق أهداف الاستراتيجية الصحية الوطنية.
مستجدات التعاون ودراسات الأثر الاجتماعي
تناولت الجلسة مستجدات التعاون بين وزارة الصحة والسكان ومعهد «WifOR» وشركة روش، حيث تم استعراض التقدم المحرز في مبادرة «القيمة المجتمعية للصحة» بمصر. كما شملت المناقشات نتائج دراستين حول الأثر الاجتماعي والاقتصادي لعلاجات سرطان الثدي والاعتلال الشبكي السكري، وما يتبع ذلك من أهمية تحسين النتائج الصحية للمرضى وانعكاساتها الإيجابية على المجتمع.
توسيع نطاق الدراسات والأولويات الوطنية
ناقش الجانبان سبل توسيع نطاق الدراسات لتشمل الأولويات الصحية الوطنية، مع التركيز على دراسة تأثير تحسين صحة المواطنين على الإنتاجية والمشاركة في سوق العمل وتنمية رأس المال البشري، بالإضافة إلى دور القطاع الصحي في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
آليات العمل وتطوير المنهجيات البحثية
تطرقت المناقشات إلى آليات التعاون خلال المرحلة المقبلة، والتي تتضمن تحديد الأولويات الصحية ذات الاهتمام المشترك، وتطوير المنهجيات البحثية، وتحديد متطلبات البيانات اللازمة. كما تم بحث تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية لدعم الاستفادة من الأدلة العلمية في صياغة السياسات واتخاذ القرارات الصحية.
تقييم أثر الاستثمار في الصحة
استعرضت الجلسة فرص تطوير إطار بحثي لتقييم أثر تنفيذ الأولويات الصحية الوطنية، بما يسهم في إبراز دور الاستثمار في الصحة وتأثيره على تحسين جودة حياة المواطنين وتعزيز الإنتاجية ودعم جهود التنمية المستدامة، وذلك في إطار التعاون المستمر لربط الخدمات الصحية بمؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.


