المرأة و الاسرة

الأزهر يحدد 10 وصايا لبناء شخصية الفتاة بمناسبة يومها العالمي

الأزهر يحدد 10 وصايا لبناء شخصية الفتاة بمناسبة يومها العالمي

كتب: كريم همام

بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، قدم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية مجموعة من التوجيهات الهامة تهدف إلى بناء شخصية الفتاة وتربيتها تربية صالحة، مؤكدًا أن حسن رعاية البنات يعد وصية نبوية وسببًا لنيل الأجر ودخول الجنة.

وصايا الأزهر لبناء شخصية الفتاة

حدد المركز 10 وصايا أساسية للتعامل مع الفتيات وبناء شخصياتهن، شملت: الرحمة والرفق بهن، حمايتهن وصونهن من الأذى، ورعاية أنوثتهن وفطرتهن. كما شدد على ضرورة مراعاة مشاعرهن واحتياجاتهن النفسية، والاستماع إليهن ومحاورتهن بلطف وحكمة.

وتضمنت الوصايا أيضًا إشراك الفتاة في حياة أسرتها ومسؤولياتها، وتنمية ثقتها بنفسها وقدراتها، وتدريبها على تحمل المسؤولية، وتعليمها مهارات الحياة المختلفة، بالإضافة إلى تقديم القدوة الصالحة لها على المستويين الحياتي والأسري.

تربية البنات منحة ربانية وطريق للجنة

وأشار الأزهر إلى أن الذرية هبة من الله عز وجل، مستشهدًا بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تؤكد أن إنجاب الإناث هو رزق وموهبة إلهية. ونوه بأن النبي صلى الله عليه وسلم رتب أجرًا عظيمًا على من يعول البنات ويحسن تربيتهن وتزويجهن، حيث جعل ذلك سببًا لمرافقة النبي في الجنة.

تفنيد المفاهيم الخاطئة حول إنجاب الإناث

من جانبه، فند مجمع البحوث الإسلامية الموروثات الخاطئة التي تدعي الهم والحزن عند إنجاب البنات، واصفًا هذه الأفكار بالجهل. وأكد المجمع أن البنات سبب لدخول الجنة لمن صبر على تربيتهن وأحسن صحبتهن، مشددًا على أن الله هو واهب الإناث والذكور على حد سواء.

أثر الإحسان في تربية البنات

وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء المصرية أن القيام على احتياجات البنات وتربيتهن حتى البلوغ هو عمل يثاب عليه المسلم ثوابًا عظيمًا، مستندة إلى الأحاديث الشريفة التي تبشر من أحسن إلى بناته بالجنة، وأن الإحسان في التربية والتعليم والزواج يعد من أعظم القربات إلى الله.

شارك الخبر: