كتب: صهيب شمس
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداد بلاده لوقف استهداف مصافي النفط الروسية، بشرط أن تتوقف موسكو عن شن هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا. وأكد زيلينسكي أن أي خطوات تهدف إلى خفض التصعيد يجب أن تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل وتكون مدعومة بضمانات حقيقية من المجتمع الدولي.
عرض مشروط بضمانات دولية
أوضح زيلينسكي أن كييف مستعدة لوقف الهجمات على منشآت الطاقة الروسية اعتبارًا من اليوم، مشيرًا إلى أن المنشآت النفطية تمثل ركيزة أساسية للحرب الروسية وأن الضربات البعيدة المدى التي تعرضت لها كانت ذات تأثير كبير. وشدد على أن كييف لا تثق بالالتزامات اللفظية، مطالبًا بأن يضمن الشركاء الدوليون توقف روسيا الكامل عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة والمرافق الحيوية وشبكات اللوجستيات وإمدادات الغذاء.
تعزيز القدرات الدفاعية وتنسيق دولي
في سياق متصل، ذكر الرئيس الأوكراني أن بلاده تعمل على توفير حزم دعم إضافية تشمل أنظمة الدفاع الجوي وذخائر الطائرات القتالية، مؤكدًا استمرار التنسيق مع الشركاء وإجراء المحادثات مع القادة الأوروبيين لتعزيز القدرات الدفاعية لبلاده.
صراع الطاقة مع اقتراب الشتاء
تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه الضربات المتبادلة على قطاعي الطاقة قبيل فصل الشتاء، وتتواصل المعارك على عدة جبهات، حيث أعلنت روسيا السيطرة على بلدات جديدة في دونيتسك وخاركوف. وتتحول منشآت الطاقة إلى ساحة مركزية في حرب الاستنزاف، حيث تستهدف أوكرانيا المصافي الروسية لتقليص قدرة موسكو على تمويل الحرب، بينما تستهدف روسيا شبكات الكهرباء والتدفئة الأوكرانية، مما يضع حياة المدنيين في خطر مباشر مع اقتراب الأيام الباردة.



