كتب: صهيب شمس
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن إعادة إعمار الكنائس التي تعرضت للاعتداء وإصدار قانون ينظم بناءها في مصر، يعدان خطوتين جوهريتين في مسار ترسيخ مبدأ المواطنة.
دور الدولة في ترميم الكنائس
أشاد البابا تواضروس الثاني بدور الدولة في ترميم وإعادة بناء الكنائس وأماكن الخدمة التي تعرضت للاعتداء عام 2013، مشيرًا إلى أن الاعتداءات حينها طالت نحو 100 كنيسة ومكان خدمة ومدرسة. ووصف جهود الدولة في إعادة بناء هذه المنشآت بأنها عمل رائع في التاريخ.
أولوية استقرار الوطن
أشار قداسة البابا إلى أن تلك الأحداث أكدت على ضرورة الحفاظ على الوطن، مستشهدًا بعبارة «وطن بلا كنائس أفضل من كنائس بلا وطن»، والتي تعبر عن أولوية استقرار الدولة والحفاظ على وحدتها الوطنية.
قانون بناء الكنائس والهوية المصرية
أوضح البابا تواضروس أن ملف بناء الكنائس كان يمثل تحديًا يتكرر بصفة دورية، معربًا عن أهمية وجود قواعد قانونية واضحة لتنظيم دور العبادة. وأشار إلى أن صدور القانون رقم 80 لسنة 2016 بشأن بناء وترميم الكنائس مثل خطوة هامة للغاية لتنظيم هذا الملف.
كما ثمن البابا اهتمام الدولة بهذا الملف، مشيدًا بدور الرئيس السيسي والحكومة والبرلمان في إصدار القانون، معتبرًا أن تنظيم بناء الكنائس وإعادة إعمار ما تضرر منها يمثل جزءًا من خطوات إصلاح الهوية وترسيخ قيم المواطنة.


