كتب: صهيب شمس
أدانت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، الهجوم الذي استهدف مطار الرياض الدولي، واصفة إياه بأنه عمل إرهابي مروع. وأكدت كالاس عدم وجود أي تبرير للهجمات العشوائية التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، معربة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية وتقديم أعمق التعازي لأسر الضحايا.
تداعيات الهجوم على مطار الرياض
أسفر الهجوم عن وقوع ضحايا من جنسيات متعددة، حيث أفادت هيئة الطيران المدني السعودية بمقتل أربعة مواطنين سعوديين، ومواطنين بنغلاديشيين اثنين، بالإضافة إلى قتيل واحد من كل من مصر والولايات المتحدة والأردن وسوريا وفلسطين والسودان. ويتلقى المصابون في الحادث العلاج داخل المستشفيات، وسط تقارير تفيد بوجود حالات حرجة بين المصابين.
تعليق حركة الطيران وتقييم الأضرار
قررت هيئة الطيران المدني تعليق عمليات المطار مؤقتًا في أعقاب الهجوم، وذلك لتمكين المسؤولين من تقييم الأضرار والتحقق من سلامة مرافق المطار. وقد أدى هذا التعليق إلى تعطيل حركة الطيران، حيث نصحت الجهات المعنية المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران مسبقًا، كما ألغت الخطوط الجوية الكويتية رحلاتها المتجهة إلى الرياض ورحلات العودة بسبب إغلاق المطار.
تحركات دولية لمواجهة التصعيد
أشارت كايا كالاس إلى أن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي سيناقش تصاعد التوترات في المنطقة، مشددة على أهمية تعزيز التنسيق بين عملية أسبيدس البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر والتحالف متعدد الجنسيات للدفاع البحري بقيادة السعودية.



