عالم

خلاف في أمريكا حول تغيير الساعة ودعم ترامب للتوقيت الصيفي

خلاف في أمريكا حول تغيير الساعة ودعم ترامب للتوقيت الصيفي

كتب: أحمد عبد السلام

يتجدد الجدل في الولايات المتحدة مع اقتراب العودة إلى التوقيت الشتوي، حيث انقسمت الآراء بين سياسيين يطالبون بإنهاء نظام تغيير التوقيت الموسمي، وعلماء يدافعون عن اعتماد التوقيت الشتوي بشكل دائم.

موقف العلماء من التوقيت الصيفي والشتوي

تشير الأبحاث العلمية إلى أن اعتماد التوقيت القياسي أو الشتوي بشكل دائم يعد الحل الأمثل للتخلص من عملية تغيير الساعة المزعجة التي تحدث مرتين سنويًا. ورغم جاذبية التوقيت الصيفي بفضل غروب الشمس المتأخر، إلا أن التوقيت القياسي الذي يتميز بشروق مبكر يتوافق بشكل أفضل مع الساعات البيولوجية للإنسان، مما يساهم في تحسين جودة النوم والمزاج.

ويعتبر ضوء الصباح المؤشر الزمني الأساسي الذي يضبط الإيقاعات الحيوية للجسم، حيث يؤدي تأخر ضوء الصباح في التوقيت الصيفي إلى تأخير الساعات البيولوجية، مما يضطر الكثيرين للذهاب إلى المدارس وأماكن العمل في ظلام دامس خلال أيام الشتاء الباردة.

التحركات السياسية في الكونجرس

يدعم الرئيس دونالد ترامب التوجه نحو إقرار التوقيت الصيفي الدائم على مدار العام في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وهو ما يتماشى مع مشروع قانون أقره مجلس النواب في يوليو الماضي وحظي بدعم من الحزبين. ومع ذلك، يواجه هذا التشريع مصيرًا غير مؤكد في مجلس الشيوخ، حيث لا يوجد توافق كامل في الآراء بين الأعضاء بشأن المضي قدمًا في هذا الإجراء.

انقسام الآراء وتفضيلات الأمريكيين

يواجه نظام تغيير الساعة عدم شعبية في الولايات المتحدة، إذ أظهرت استطلاعات الرأي أن المعارضين للنظام يفوقون الداعمين له بنسبة كبيرة. وفيما يخص الخيار البديل، ينقسم الأمريكيون بين تأييد التوقيت الصيفي الدائم بنسبة 56%، وتأييد التوقيت القياسي بنسبة 42%.

ومن المقرر أن تقوم معظم الولايات الأمريكية، باستثناء أريزونا وهاواي، بتأخير عقارب الساعة في الأول من نوفمبر، لإنهاء العمل بالتوقيت الصيفي والعودة إلى التوقيت القياسي.

شارك الخبر: