كتب: إسلام السقا
توالت الإدانات العربية والدولية للهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، والذي أسفر عن مصرع 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، وسط تأكيدات عالمية على ضرورة حماية المنشآت المدنية وضمان سلامة الملاحة الجوية.
مواقف عربية وخليجية متضامنة
أعلنت دول قطر والكويت والبحرين والإمارات والأردن واليمن ولبنان وسوريا وفلسطين رفضها القاطع لهذه الاعتداءات، مؤكدة على دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة لحماية أمنها وسيادتها. وشددت قطر على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الجماعي الخليجي، بينما دعت البحرين إلى اتخاذ موقف دولي حازم لمحاسبة المسؤولين عن الهجوم، وأكدت الكويت تضامنها الكامل ورفضها لأي مساس بأمن الملاحة الجوية.
ردود فعل دولية وآسيوية
على الصعيد الدولي، أدانت الولايات المتحدة الهجوم، حيث أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن واشنطن تدرس خياراتها للتعامل مع التصعيد الحوثي تجاه السعودية. وفي آسيا، أدانت باكستان استهداف المطار، ووصف رئيس وزرائها شهباز شريف الاعتداء على المدنيين والبنية التحتية الحيوية بأنه انتهاك للقانون الدولي وتهديد للاستقرار الإقليمي. كما انضمت الهند وبنغلاديش إلى موجة الإدانات، مشددتين على رفض الهجمات التي تعرض حياة المدنيين للخطر.
تحذيرات أممية وأوروبية
من جانبها، أعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي عن إدانتهما للهجمات، مع توجيه دعوات لوقف استهداف المدنيين والمنشآت المدنية والحد من التصعيد العسكري في المنطقة. يأتي هذا الهجوم الذي وقع يوم السبت، وقد أدى إلى تعليق العمليات التشغيلية للمطار مؤقتاً، في ظل تصاعد المواجهات بين الحوثيين والقوات المدعومة من السعودية في اليمن.



