شئون دينيه

فتاوى وأحكام فقهية حول النذر والتوسل وصلاة الضحى

فتاوى وأحكام فقهية حول النذر والتوسل وصلاة الضحى

كتب: أحمد عبد السلام

تناولت مجموعة من الفتاوى والأحكام الفقهية موضوعات دينية متنوعة تشغل الأذهان، شملت أحكام النذر وكيفية الوفاء به، ومشروعية التوسل، بالإضافة إلى تفاصيل متعلقة بوقت وفضل صلاة الضحى.

أحكام النذر وكفارته عند العجز عن الوفاء

أوضح الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن النذر قد يلزم الإنسان بما قد لا يستطيع القيام به لاحقًا، لذا يُنصح بعدم الإكثار منه أو الالتزام به ابتداءً لتجنب العجز عنه.

وفي حال نذر الشخص شيئًا ولم يستطع الوفاء به، فإن الكفارة تكون ككفارة اليمين؛ وهي إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، وفي حال عدم القدرة على ذلك يتم الانتقال إلى صيام ثلاثة أيام، مع الإشارة إلى أنه لا يشترط التتابع في الصيام. كما تم التأكيد على أهمية شكر الله على النعم عبر الصدقة والعمل الصالح دون إلزام النفس بما يشق عليها.

مشروعية التوسل بالنبي وآل بيته

أكد الشيخ محمد كمال أن التوسل برسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته جائز شرعًا ولا حرج فيه، مستشهدًا بآيات قرآنية تدل على مشروعية طلب الاستغفار من النبي. كما أشار إلى وجود أحاديث وقائع تدعم مشروعية التوسل بالنبي وبالصالحين، وهو ما ذكره عدد من علماء المذاهب الفقهية، مع جواز الدعاء عند قبور الصالحين.

توقيت صلاة الضحى وفضلها

يبدأ وقت صلاة الضحى من ارتفاع الشمس قدر رمح إلى رمحين في عين الناظر، أي بنحو 25 دقيقة بعد شروق الشمس، وينتهي وقتها قبل زوال الشمس، أي قبل دخول وقت صلاة الظهر بحوالي أربع دقائق، مع مراعاة فروق التوقيت المكانية.

تعد صلاة الضحى سنة مؤكدة وتسمى صلاة الأوابين، ولها فضائل عديدة منها أنها تسد الصدقة عن مفاصل الجسم، ومن صلى منها اثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتًا في الجنة. كما يجوز للمسلم أداؤها ركعتين أو أربعًا أو ستًا أو ثمانيًا، ويُسن قراءة سور مثل الكافرون والإخلاص، أو الضحى والشمس كما ورد في بعض الآثار.

عبادة تعادل ثواب صلاة الضحى

كشف الدكتور مجدي عاشور، المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، عن عبادة تعادل ثواب صلاة الضحى لمن لم يستطع أداءها، وهي تسبيح الله وتحميده وتكبيره وقول لا إله إلا الله بمجموع 360 مرة؛ حيث يمكن توزيعها بواقع 90 مرة لكل ذكر من الأذكار الأربعة المذكورة.

شارك الخبر: