كتب: صهيب شمس
توالت ردود الفعل العربية والدولية المستنكرة للاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، والذي أسفر عن استشهاد 12 مدنيًا وإصابة 309 آخرين.
مواقف أوروبية من الهجوم
وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي على مطار الرياض بأنه تصعيد خطير، محذرة من أن هذه الهجمات تدفع المنطقة نحو دوامة من العنف وتزعزع استقرار خطوط النقل والطاقة العالمية، داعية إلى الوقف الفوري للاعتداءات على المدنيين.
وفي بريطانيا، ندد وزير الدفاع ويس ستريتينغ بالهجوم، واصفًا إياه بالعمل الدنيء والتصعيد الخطير الذي يعكس نمطًا متزايدًا من استهداف المواقع المدنية في المملكة. كما استنكر وزير الخارجية الألماني يوهان فادفول الهجوم عبر منصة إكس.
إدانات عربية وتضامن إقليمي
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجمات بأشد العبارات، معتبرة إياها انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمنها واستقرارها، مؤكدة تضامنها الكامل مع السعودية.
من جانبها، أكدت الجمهورية العربية السورية أن الاعتداء يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المملكة وسلامة المنشآت المدنية والملاحة الجوية، مشددة على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة، وداعية المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته.
وفي لبنان، وصفت وزارة الخارجية والمغتربين استهداف المنشآت الحيوية والمدنيين بأنه انتهاك سافر لمبادئ القانون الدولي وقواعد القانون الدولي الإنساني. كما أعربت الرئاسة الفلسطينية عن تضامنها الكامل مع المملكة، مؤكدة أن استهداف المدنيين يعد اعتداء مرفوضًا على أمن واستقرار المنطقة.
الموقف العراقي ودعوات للحوار
استنكرت الحكومة العراقية الاعتداء الذي طال المطار وأدى إلى وقوع خسائر بشرية ومادية، مما يسيء إلى الاستقرار الإقليمي. وأوضح المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، رفض بلاده لكل تصعيد يستهدف المدنيين، داعيًا إلى وقف شامل للأعمال العسكرية وتغليب لغة الحوار والتفاهم لضمان حرية الملاحة والطيران في المنطقة.



