كتبت: فاطمة يونس
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة عن ارتفاع حصيلة ضحايا غرق مركب كان يقل مهاجرين قبالة سواحل جيبوتي لتصل إلى 139 قتيلًا. وأشارت البيانات الصادرة في 11 أكتوبر 2026 إلى أن هناك 84 شخصًا لا يزالون في عداد المفقودين.
تفاصيل الحادثة المأساوية
كان المركب يحمل نحو 305 مهاجرين في رحلة انطلقت من جيبوتي باتجاه اليمن، حيث غرق خلال الليل في الفترة ما بين يومي الخميس والجمعة. وتعد هذه الحادثة واحدة من أكثر الكوارث دموية على هذا المسار البحري.
وقد تمكن أكثر من 80 شخصًا من النجاة، وجميع الناجين يحملون الجنسية الإثيوبية. وتواصل السلطات الجيبوتية عمليات البحث عن المفقودين بالتعاون مع فرق المنظمة الدولية للهجرة التي تقدم المساعدات الطارئة للناجين.
رحلة عبر مضيق باب المندب
سلك المهاجرون هذا المسار لمحاولة عبور مضيق باب المندب وصولًا إلى اليمن، بحثًا عن فرص العمل والأمان وتحسين ظروف المعيشة. ويصنف هذا الطريق كأحد المسارات البحرية شديدة الخطورة التي يسلكها المهاجرون من منطقة القرن الأفريقي، نظرًا لمخاطر الغرق والاضطرابات الأمنية في المنطقة.
تحذيرات من مخاطر الهجرة غير الآمنة
حذرت المنظمة الدولية للهجرة من المخاطر الجسيمة التي يواجهها المهاجرون في مثل هذه الرحلات، موضحة أن دوافع هذه المغامرات البحرية تعود إلى الفقر وانعدام الأمن وتداعيات التغير المناخي. ودعت المنظمة إلى ضرورة تعزيز دعم جهود الإنقاذ والاستجابة الإنسانية، والعمل على توفير مسارات آمنة وقانونية للهجرة للحد من تكرار هذه المآسي.



