كتبت: فاطمة يونس
خيم الحزن على قرية العطف بمركز المحمودية في محافظة البحيرة، إثر وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي محمد حسن شعبان، التي فارقت الحياة متأثرة بإصابتها خلال الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض.
تفاصيل رحيل الشابة المصرية
عزة رمزي، البالغة من العمر 28 عامًا، كانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة طيران ناس السعودية. وكانت الراحلة تخطط لإنهاء مسيرتها المهنية والعودة إلى مسقط رأسها في مصر لقضاء إجازة والاستقرار مع أسرتها، حيث ذكرت لعائلتها أن رحلتها الأخيرة ستكون تمهيدًا لتقديم استقالتها.
حصيلة الهجوم على مطار الرياض
أسفر الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين من جنسيات مختلفة، وفقًا لما أوردته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية. وشملت قائمة الضحايا والمصابين مواطنين مصريين من بين المتضررين في الواقعة.
مأساة عائلية في البحيرة
روى والد الفقيدة تفاصيل تلقيه الخبر، مشيرًا إلى أن عائلته حاولت تأجيل إبلاغه بالوفاة حفاظًا على حالته الصحية. وكانت عزة قد تواصلت مع والدها قبل وفاتها بثلاثة أيام للاطمئنان على صحته، ولم تكن تعلم أن تلك ستكون المكالمة الأخيرة بينهما.
إجراءات نقل الجثمان إلى مصر
تتابع السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض، بالتنسيق مع السلطات السعودية وأسرة الفقيدة، الإجراءات القانونية والطبية اللازمة لاستخراج التصاريح المطلوبة لنقل الجثمان. ويجري العمل على استكمال التقارير الطبية وإثبات الهوية تمهيدًا لنقل الجثمان جوًا إلى محافظة البحيرة لدفنه في مسقط رأسها.



