كتبت: بسنت الفرماوي
طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفتح تحقيق رسمي مع المشاركين في الفيلم الوثائقي الاستقصائي «نازا» (NAZA)، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بأمن المعلومات والإضرار بالمصالح السياسية والأمنية لإسرائيل.
إجراءات قانونية ومطالبات بالتحقيق
أعلن نتنياهو تواصله مع رئيس ديوانه إيال زامير، ورئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» ديفيد زيني، والمستشارة القانونية لرئيس الوزراء غالي بهاراف ميارا، للمطالبة باتخاذ إجراءات قانونية بحق المشاركين في الفيلم. وتشمل الاتهامات الموجهة إليهم انتهاك قواعد أمن المعلومات، والتشهير الجنائي، والإضرار بالمصالح السياسية والأمنية للدولة.
محتوى فيلم نازا والجدل المثار
يتناول فيلم «نازا» آليات الاستهداف العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، ويسلط الضوء على دور أجهزة الاستخبارات وأنظمة الذكاء الاصطناعي في تحديد الأهداف وتقدير الخسائر المدنية خلال الحرب. ويعتمد العمل الوثائقي على شهادات قدمها ضباط وجنود إسرائيليون، سواء كانوا حاليين أو سابقين، حول عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية واتخاذ قرارات الاستهداف ومدى مراعاة سقوط ضحايا مدنيين.
وقد أثار الفيلم حالة من الجدل داخل إسرائيل نتيجة تناوله ممارسات المؤسسة العسكرية والاستخباراتية، في حين رفض الجيش الإسرائيلي المحتوى الوارد في الفيلم، معتبراً أن بعض المعلومات مضللة ولا تعكس بدقة الإجراءات المتبعة في تحديد الأهداف والموافقة على تنفيذ الضربات.



