كتب: أحمد عبد السلام
تعد الليلة الأخيرة من شهر ربيع الآخر فرصة للمسلم للتضرع إلى الله عز وجل، وشكره على نِعمه التي مضت، وسؤاله التوفيق والخير فيما هو آتٍ. ومع أنه لا يوجد دعاء مخصوص ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الليلة بعينها، إلا أن باب الدعاء مفتوح للمسلم بما يشاء من الأدعية الجامعة التي تطلب المغفرة والرحمة والرزق.
أدعية جامعة للخير والعافية
يمكن للمسلم في هذه الليلة أن يدعو بكلمات جامعة مثل: اللهم اغفر لي ما مضى، وبارك لي فيما بقي، واكتب لي في الأيام المقبلة الخير والعافية والرضا، ووفقني لطاعتك، واجعل قلبي مطمئنًا بذكرك، فإنك على كل شيء قدير. ويُستحب أن يكون الدعاء مصحوبًا بالإخلاص وحضور القلب، دون اعتقاد بوجود فضل خاص لهذه الليلة لم يثبت بدليل شرعي.
أدعية طلب المغفرة والتوبة
من الأدعية المستحبة في هذا التوقيت: إلهي نحن عبيدك المذنبون، فارحمنا برحمتك، وجُد علينا بفضلك ومنتك، واغفر لنا أجمعين برحمتك يا أرحم الراحمين. كما يمكن التضرع بقول: اللهم إنا نسألك أن ترفع ذكرنا، وتضع وزرنا، وتطهر قلوبنا، وتحصن فروجنا، وتغفر لنا ذنوبنا، ونسألك الدرجات العلا من الجنة. وأيضًا: يا رب إني أستغفرك من كل فريضة أوجبتها علي في آناء الليل والنهار وتركتها خطأ أو عمدًا أو نسيانًا أو جهلًا.
تضرعات لطلب السكينة والرزق واليسر
تتنوع الأدعية لتشمل طلب السكينة والفرج، ومنها: اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك، وحسن الظن بك، اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا وأزواجنا وأبنائنا وكل من له حق علينا من النار. كما يمكن الدعاء بـ: اللهم اكتب اليسر لمن يعاني العسر، والراحة لمن به هم، والسعادة لمن يحمل في قلبه حزن، والشفاء للمريض والرحمة للميت، والإجابة لمن دعاك يا كريم. ومن الأدعية الجميلة أيضًا: اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهم اغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما تبقى يا رب العالمين.



