كتب: إسلام السقا
أكد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، أن الانقسام العربي الحالي أدى إلى إضعاف الموقف الجماعي في مواجهة التحديات الراهنة، مشددًا على أن الوضع يتطلب تحركًا سياسيًا عاجلاً لاستعادة القدرة العربية على التأثير في مسار الأحداث.
ضرورة الحلول السياسية وتجنب الخيارات العسكرية
أوضح موسى أن الحلول السياسية تظل السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات القائمة، سواء في اليمن، أو في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، أو فيما يتعلق بقضايا مياه النيل والبحر الأحمر، مشيرًا إلى أن البديل العسكري لا يمكن أن يحقق الاستقرار المنشود.
تحديات إعادة تشكيل الشرق الأوسط
أشار موسى إلى وجود ترتيبات تجري لإعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط، محذرًا من أن هذه التغييرات قد تؤدي إلى فوضى كبرى في حال غياب موقف عربي موحد، داعيًا إلى عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب لرسم خريطة طريق واضحة لمستقبل المنطقة.
التحالف المصري السعودي والأمن القومي
شدد موسى على أهمية التحالف بين مصر والمملكة العربية السعودية كضرورة لمواجهة العدوان وتثبيت الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا أن المملكة تمثل ركنًا أساسيًا في أمن المنطقة، وأن أي استهداف لها يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي.
التوازنات الإقليمية والممارسات الإسرائيلية
تطرق موسى إلى مساعي إيران لاستعادة موقعها في التحالفات الغربية، ما قد يؤثر على الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج، وهو ما يستوجب تفكير العرب في بدائل استراتيجية لحماية مصالحهم وممراتهم الملاحية. كما انتقد الممارسات الإسرائيلية في غزة ولبنان والجولان، معتبرًا أن هذه السلوكيات تمنع إسرائيل من قيادة المنطقة، وأن قبولها كعضو فاعل يتطلب تغييرًا جذريًا في سياساتها تجاه الفلسطينيين والعرب.



