كتب: إسلام السقا
أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنه لا يوجد مانع من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في أي وقت، بما في ذلك أثناء أداء الصلاة، لكنه شدد على أن الأفضل والأولى هو عدم إشغال المسلم نفسه عن الصلاة المكتوبة بأي أمر آخر.
ترتيب الأذكار والخشوع في الصلاة
وأشار أمين الفتوى إلى ضرورة التركيز في الصلاة على الأذكار الواردة فيها، مثل سورة الفاتحة والسور الأخرى، وتجنب إضافة صلوات أو أذكار قد تؤدي إلى تشتيت الانتباه عن الخشوع. وأوضح أنه يمكن للمسلم أن يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو له بالصلاة عليه في قلبه أثناء الصلاة، إلا أن تخصيص وقت بعد الانتهاء من الصلاة المكتوبة للصلاة على النبي يعد أفضل وأولى، حفاظًا على ترتيب الأذكار وحقوق الصلاة.
حكم الصلاة على النبي عند سماع اسمه في الصلاة
وفي سياق متصل، أجابت دار الإفتاء المصرية على تساؤل حول جواز الصلاة على النبي إذا سمع المصلي اسمه أو وصفه أثناء الصلاة، مؤكدة أنه يستحب ذلك سواء كانت الصلاة فريضة أو نفلاً. وأوضحت أن هذا الاستحباب يشمل الحالتين؛ إذا قرأ المصلي آية فيها ذكر للنبي أو إذا سمع اسمه من غيره أثناء الصلاة.
واستندت الإجابة إلى عموم قوله صلى الله عليه وسلم: البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي، مشيرة إلى أن هذا العموم يشمل الحال داخل الصلاة أو خارجها، وهو ما يتفق مع ما ذكره ابن حجر الهيتمي الشافعي في كتابه تحفة المحتاج، حيث يندب للمصلي الصلاة على النبي إذا قرأ آية تشتمل على اسمه.



