كتب: إسلام السقا
وقّع كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري، والأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وزير الطاقة السعودي، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات البترول والغاز الطبيعي ومشتقاتهما.
أهداف مذكرة التفاهم الجديدة
تستهدف الاتفاقية توسيع مجالات التكامل بين قطاعي البترول والطاقة في مصر والسعودية، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين. ويشمل ذلك تعزيز التعاون في عمليات تجارة وتداول ونقل وتخزين وتوزيع البترول الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي.
تطوير البنية التحتية وسلاسل الإمداد
تتضمن المذكرة العمل على تطوير البنية الأساسية والخدمات اللوجستية المرتبطة بأنشطة الطاقة، بما يسهم في رفع كفاءة الأسواق وتعزيز مرونة وموثوقية سلاسل الإمداد وأمن الطاقة. كما تفتح المذكرة آفاقاً لتبادل الخبرات في تشغيل وتطوير محطات الوقود، ونقل وتتبع المنتجات البترولية وأسطوانات البوتاجاز.
التعاون التقني والاستثمار المشترك
تشمل مجالات التعاون أيضاً قطاع البتروكيماويات ودراسة فرص الاستثمار في المشروعات المشتركة وتنمية الصادرات. كما تهدف الاتفاقية إلى تبادل المعلومات والخبرات الفنية، وتنظيم الزيارات المتبادلة والبرامج التدريبية والمؤتمرات وورش العمل، بما يدعم نقل المعرفة وتطوير القدرات في مختلف الأنشطة ذات الاهتمام المشترك.
