إقتصاد

مطار كيب وينيلاندز الجديد لتعزيز الربط الجوي في أفريقيا

مطار كيب وينيلاندز الجديد لتعزيز الربط الجوي في أفريقيا

كتبت: بسنت الفرماوي

تستعد مدينة كيب تاون في جنوب أفريقيا لاستقبال مشروع مطار كيب وينيلاندز الجديد، الذي يهدف إلى التحول من مركز لتدريب الطيارين إلى مركز تجاري متكامل يستهدف تعزيز حركة السفر داخل القارة الأفريقية.

مشروع لتخفيف الضغط وتوسيع المسارات

من المقرر أن تبدأ أعمال تجديد مطار كيب وينيلاندز في أبريل 2027، ليعمل كمطار ثانوي يكمل مطار كيب تاون الدولي ويخفف الضغط عنه. وتسعى شركة RSA Aero Limited المطورة للمشروع إلى استغلال الموقع الجغرافي للمطار عند الطرف الجنوبي للقارة لإطلاق خدمات جديدة، مع التركيز على الرحلات المباشرة داخل أفريقيا، وتحديد مسارات مثل الرحلات المتجهة إلى نيجيريا كأولوية.

تحديات الطيران في القارة السمراء

يواجه السفر الجوي داخل أفريقيا تحديات هيكلية وسياسية كبيرة، حيث لا تمثل القارة سوى 2% من حركة الطيران العالمية رغم كثافة سكانها. وتساهم الضرائب الحكومية المرتفعة، ورسوم المطارات، وتكاليف الوقود التي تعادل ضعف المتوسط العالمي، في رفع أسعار التذاكر بنسبة 45% مقارنة بأوروبا. كما تشكل قيود التأشيرات عائقًا إضافيًا، حيث يتطلب السفر داخل القارة تأشيرة مسبقة في نحو 50% من الرحلات.

رؤية اقتصادية وتطويرية شاملة

يهدف المشروع إلى رفع القدرة الاستيعابية للمطار من مليوني مسافر سنويًا عند الافتتاح إلى 8 ملايين مسافر بحلول عام 2050. وسيشمل التطوير إنشاء منطقة متكاملة تضم فنادق، ومطاعم، ومرافق بيع بالتجزئة، بالإضافة إلى مستودعات ومرافق تخزين لدعم صادرات المنتجات الزراعية المحلية مثل الفاكهة والنبيذ. كما يسعى التصميم المعماري للمطار إلى الانسجام مع التراث الثقافي للمنطقة ومحيطها الطبيعي.

شارك الخبر: