كتب: أحمد عبد السلام
شهد الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مراسم توقيع بروتوكول تعاون جديد بين هيئة قناة السويس ونادي موناكو لليخوت، وذلك بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال سياحة اليخوت وترسيخ مكانة مصر على الخارطة العالمية لهذا القطاع.
شراكة استراتيجية لتطوير مراين اليخوت
يهدف البروتوكول الذي تم توقيعه بمقر الهيئة بالقاهرة إلى الترويج لمراين يخوت قناة السويس في مدينتي الإسماعيلية والساحل الشمالي. وتسعى هذه الخطوة إلى الاستفادة من خبرات نادي موناكو لليخوت في جذب عملاء جدد، والتعاون في مجالات الابتكار والاستدامة، وتطبيق أفضل الممارسات لحماية البيئة البحرية وإدارة الموارد.
ويعتبر نادي موناكو لليخوت من أبرز الجهات الدولية في هذه الصناعة، حيث يضم أكثر من 2500 عضو من 80 جنسية مختلفة. وتأتي هذه الشراكة استكمالاً لجهود سابقة بدأت العام الماضي في مجالات التسويق وتبادل الخبرات الفنية والإدارية.
تعظيم موارد النقد الأجنبي
أكد الفريق أسامة ربيع أن الهيئة تعمل على تنفيذ استراتيجية تهدف إلى وضع مراين اليخوت التابعة لها ضمن مصاف المراين العالمية، مستفيدة من الموقع الجغرافي الفريد والخدمات عالية الجودة. وأشار إلى أن هذه الجهود تصب في مصلحة استراتيجية الدولة لتعظيم الاستفادة من سياحة اليخوت وتعزيز موارد النقد الأجنبي، خاصة مع الطفرة التي يشهدها هذا النشاط في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
إشادة دولية بالإمكانات المصرية
من جانبه، أشاد برنارد داليساندري، الأمين العام والعضو المنتدب لنادي موناكو لليخوت، بالجهود التي تبذلها هيئة قناة السويس لتطوير مراين عالمية في الإسماعيلية والعلمين، مثمناً الخدمات البحرية واللوجستية المتطورة. وقد تم توقيع البروتوكول عن هيئة قناة السويس الربان محمد محسن، وعن نادي موناكو برنارد داليساندري، بحضور أودري لوشياني المدير العام لإدارة مراسي موناكو.
وعقب مراسم التوقيع، قام وفد من نادي موناكو لليخوت بزيارة ميدانية إلى مارينا العلمين بالساحل الشمالي، للاطلاع على الإمكانات المتميزة والخدمات المقدمة لرواد اليخوت وبحث سبل التعاون المستقبلية.



