شئون دينيه

ثواب قراءة القرآن بالنظر والجهر وتفاصيل التوقف للأذان

ثواب قراءة القرآن بالنظر والجهر وتفاصيل التوقف للأذان

كتبت: فاطمة يونس

تعد تلاوة القرآن الكريم من أعظم العبادات التي يتقرب بها المسلم إلى الله، حيث ينال القارئ أجرًا عن كل حرف يقرؤه. وقد تناول العلماء تفاصيل اختلاف الثواب بناءً على طريقة القراءة، سواء كانت بالنظر فقط أو بالجهر والصوت.

ثواب القراءة بالنظر والجهر

أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن قراءة الحرف الواحد من القرآن الكريم تمنح القارئ عشر حسنات. وأشار إلى أن ثواب القراءة يتفاوت وفقًا لطريقة التفاعل مع المصحف؛ فمن يقرأ بالنظر فقط يحصل على عشر حسنات عن الحرف، أما من يجمع بين النظر والقراءة بصوت مسموع فيحصل على عشرين حسنة عن الحرف، بينما يصل الثواب إلى ثلاثين حسنة عند الجمع بين السماع والنظر والقراءة بصوت.

وأكد أن قراءة القرآن بالنظر دون التلفظ بالكلمات أمر جائز شرعًا ولا حرج فيه، لكن القارئ بهذه الطريقة لا ينال مثل ثواب من يقرأ بصوت مسموع ويرتل الآيات.

حكم قطع التلاوة عند سماع الأذان

وفي سياق متصل، أفاد الدكتور محمد عبدالسميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن الأفضل للمسلم الذي يقرأ القرآن عند سماع الأذان أن يتوقف عن التلاوة ويردد الأذان خلف المؤذن. وأوضح أن هناك فرقًا بين وقت قراءة القرآن الذي يتسم بالوسع وإمكانية أدائه في أوقات متعددة، وبين وقت الأذان المرتبط بلحظة سماعه.

واستند في ذلك إلى السنة النبوية المطهرة، مستشهدًا بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن». كما أشار إلى أن جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنابلة نصوا على استحباب الإنصات للمؤذن والانشغال بترديد ألفاظ الأذان وعدم الانشغال بأعمال أخرى لأن وقت الأذان محدود وينتهي بانتهاء النداء.

شارك الخبر: