كتبت: بسنت الفرماوي
كشف مدير التصوير سعيد شيمي عن تفاصيل كواليس تصوير مشاهد المعارك في فيلم «الرصاصة لا تزال في جيبي»، موضحاً أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات أصدر توجيهات بإعادة تنفيذ عملية العبور وتجهيز الكباري والسواتر الترابية، وذلك لتمكين فريق العمل من تصوير مشاهد تحاكي المعارك الحقيقية بدقة.
تفاصيل العمل الفني والمشاركة الدولية
أوضح شيمي أن مشاركته في الفيلم ركزت على تصوير المعارك، بينما تولى المخرج حسام الدين مصطفى إدارة العمل الدرامي. كما تم الاستعانة بمصور إيطالي متخصص في تصوير المعارك يُدعى ماريو، لتنفيذ المشاهد الحربية التي شملت عبور القوات المصرية واقتحام خط بارليف وتدمير التحصينات.
التقنيات المستخدمة في تصوير المعارك
تطلب تنفيذ المشاهد إعادة تجهيز مواقع تحاكي ظروف المعركة الأصلية لتسمح بالتصوير من زوايا مختلفة. واستعان فريق العمل بأربع أو خمس كاميرات لتصوير المعارك من زوايا متعددة، مما ساعد على تركيب المشاهد بصورة متكاملة خلال مرحلة المونتاج.
مخاطر التصوير والانفجارات الحقيقية
أشار شيمي إلى أن بعض المشاهد تضمنت انفجارات حقيقية، مستشهداً بواقعة تفجير خزان مياه، حيث استُخدمت كمية من المتفجرات أكبر من المخطط لها، مما أدى إلى انفجاره بقوة ووصول آثاره إلى موقع اختباء فريق العمل أثناء التصوير. وأكد أن خبرته في تصوير حرب أكتوبر الحقيقية ساعدته في فهم طبيعة المعارك، مع التمييز بين التنسيق المطلوب للتصوير السينمائي والتوثيق المباشر في ميدان القتال.



