تقارير

تهنئة قلبية خالصة

تهنئة قلبية خالصة

شهد الوسط الأكاديمي حالة من الاحتفاء بصدور القرار الذي يقضي بتولي الأستاذ الدكتور عادل حسن مهام رئاسة جامعة الإسماعيلية الأهلية الجديدة، وذلك لفترة زمنية تمتد لأربع سنوات قادمة. وتأتي هذه الخطوة في إطار الترتيبات الإدارية والقيادية للجامعات الأهلية التي تعد ركيزة أساسية في استراتيجية التعليم العالي، حيث يلقي هذا التعيين بظلاله على تطلعات القطاع التعليمي في تعزيز مسارات التنمية العلمية والأكاديمية.

مسؤولية أكاديمية رفيعة

وتعقيباً على هذا التكليف، وجه الأستاذ الدكتور عادل عبد المنعم أحمد السعدني، أستاذ الجغرافيا الطبيعية ونظم المعلومات الجغرافية وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة قناة السويس سابقاً، أسمى آيات التهاني وأصدق التمنيات للدكتور عادل حسن بمناسبة توليه هذا المنصب. وأكد الدكتور السعدني أن هذه المسؤولية لا تقتصر على الجانب الإداري فحسب، بل هي تكليف وطني وأكاديمي رفيع يتطلب رؤية واضحة ومستقبلية للارتقاء بصروح التعليم الجامعي، مشدداً على أهمية الفترة المقبلة في صياغة استراتيجية عمل متكاملة تخدم أهداف الجامعة الأهلية الناشئة.

رؤية علمية طموحة

وأعرب الدكتور السعدني عن ثقته الكاملة في قدرات الدكتور عادل حسن، مستنداً في ذلك إلى ما يمتلكه الأخير من خبرة علمية واسعة ورؤية أكاديمية عميقة، وهي المقومات التي من شأنها أن تسهم بشكل فعال في ترسيخ مكانة جامعة الإسماعيلية الأهلية على الخريطة الأكاديمية. ومن المتوقع أن تلعب هذه الخبرات دوراً جوهرياً في تعزيز منظومة التعليم الجامعي، وتكثيف الجهود الرامية إلى تطوير البحث العلمي وتحفيز الابتكار، وهو المسار الذي يعد محوراً أساسياً لتحويل المؤسسات التعليمية إلى مراكز للإبداع والتميز المعرفي.

إعداد أجيال تنافسية

كما تطرق السياق العام لآمال المرحلة المقبلة، إلى ضرورة العمل على إعداد أجيال جديدة تمتلك أدوات التنافسية والإبداع في مجالات تخصصها، بما يتواكب مع المتطلبات المتسارعة لسوق العمل، وتطلعات الجمهورية الجديدة في النهوض بالكوادر البشرية. إن الهدف الرئيسي يكمن في ربط مخرجات التعليم الجامعي بالتنمية الوطنية الشاملة، وهو التوجه الذي يقع على عاتق رئاسة الجامعة في مرحلة التأسيس وما يليها من مراحل.

آفاق المستقبل

واختتم الأستاذ الدكتور عادل عبد المنعم أحمد السعدني تهنئته بالتأكيد على خالص دعواته للدكتور عادل حسن بالتوفيق والنجاح في قيادة دفة الجامعة نحو مزيد من التميز والارتقاء، معرباً عن تطلعه لأن تكون السنوات الأربع القادمة حافلة بالإنجازات العلمية والأكاديمية النوعية التي تليق باسم الإسماعيلية ومكانتها العلمية المرموقة، وتضيف رصيداً جديداً لمسيرة التعليم العالي في مصر، متمنياً لسيادته دوام السداد في هذا الطريق الذي يحمل في طياته آمال وطموحات واسعة للمجتمع الأكاديمي والطلابي على حد سواء، معبراً عن اعتزازه بهذه الخطوة المباركة ومجدداً الأمنيات بمزيد من النجاح والتألق في هذا المنصب القيادي المسؤول.

شارك الخبر: