كتب: صهيب شمس
أكد محمد سمير مكي، وكيل لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي عقب جولته الآسيوية تعكس توجه الدولة المصرية نحو توسيع نطاق علاقاتها الدولية وتعزيز شراكاتها مع القوى الاقتصادية الصاعدة، بما يدعم المصالح الوطنية ويفتح مجالات جديدة للتعاون والاستثمار.
تعميق العلاقات مع إندونيسيا
وأشار مكي إلى أن زيارة الرئيس إلى جمهورية إندونيسيا تمثل فرصة مهمة لتعميق العلاقات الثنائية بين البلدين والبناء على المصالح المشتركة، موضحاً أن التحركات الخارجية تهدف إلى تحقيق مكاسب اقتصادية وتنموية ملموسة تتجاوز حدود التواصل السياسي والدبلوماسي.
وأوضح وكيل لجنة الزراعة والري أن المؤتمر الصحفي للرئيس خلال الزيارة حمل رسائل هامة بشأن توجهات مصر في المرحلة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بتعزيز التعاون مع الدول الآسيوية والاستفادة من الفرص التي تتيحها أسواقها، في ظل التحولات المتسارعة في الاقتصاد العالمي وتزايد أهمية تنويع الشراكات التجارية.
فرص التعاون في القطاعات الإنتاجية والزراعية
ولفت مكي إلى أن إندونيسيا تمتلك مقومات اقتصادية وسوقاً واسعة تتيح فرصاً واعدة للتعاون مع مصر، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والقطاعات الإنتاجية، مشدداً على ضرورة ترجمة التقارب السياسي إلى مشروعات مشتركة تخدم المنتجات والشركات المصرية.
وأشار إلى أن قطاع الزراعة يمثل أحد المجالات الحيوية لتعزيز التعاون المصري الآسيوي، من خلال تبادل الخبرات والتكنولوجيا الزراعية، ودعم الصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية لزيادة الصادرات وتعظيم القيمة المضافة للموارد المحلية.
تنويع دوائر التعاون الدولي
واختتم مكي بالتأكيد على أن التحرك المصري في القارة الآسيوية يعكس أهمية تنويع دوائر التعاون الدولي وعدم الاكتفاء بالأسواق التقليدية، مما يمنح الاقتصاد الوطني فرصاً أوسع لجذب الاستثمارات. وشدد على ضرورة العمل في المرحلة المقبلة على تحويل التفاهمات السياسية إلى خطوات تنفيذية ومشروعات ذات عائد اقتصادي واضح يخدم مسار التنمية في مصر.



