كتب: كريم همام
قرر المبعوثان الأمريكيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، تعليق زيارتهما المرتقبة إلى روسيا. ويأتي هذا القرار في ظل الحاجة إلى إصلاح العلاقات بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي والإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، وترتيب التفاهمات المشتركة بين الطرفين.
توتر العلاقات بين ترامب وزيلنسكي
شهدت العلاقة بين ترامب وزيلنسكي تبادلاً للانتقادات مؤخراً، خاصة فيما يتعلق بالهجمات الأوكرانية التي تستهدف مصافي النفط الروسية. وفي هذا السياق، طالب ترامب بضرورة اختيار رئيس جديد لأوكرانيا، بينما أبدى زيلنسكي استعداده لإجراء انتخابات في حال وافقت روسيا على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً.
أزمة الديزل والاتفاق مع روسيا
تأتي هذه التطورات بالتزامن مع إعلان الإدارة الأمريكية تعليق العقوبات المفروضة على وقود الديزل الروسي، وهو اتفاق دافع عنه ترامب مؤكداً أنه سيساهم في خفض أسعار الوقود المرتفعة، مما يفيد المزارعين ومربي الماشية في الولايات المتحدة. ومع ذلك، واجه هذا الاتفاق انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين، حيث اعتبروا أنه قد ينتهك القوانين الأمريكية التي تحظر واردات الطاقة الروسية حتى يتوقف العدوان في أوكرانيا.
تداعيات اقتصادية وضغوط سياسية
واجه ترامب ضغوطاً داخلية بعد ارتفاع أسعار الديزل بنسبة تجاوزت 60%، وهو ما قد يؤثر على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي. كما شكك بعض المحللين في قدرة كميات الديزل الروسية المتوقع توريدها على إحداث تغيير ملموس في الأسعار العالمية، مشيرين إلى أن الكميات المرتقبة تغطي نحو 12 ساعة فقط من الاستهلاك العالمي.


