صحة

فعالية لصقات تحت العين في علاج الهالات والانتفاخ

فعالية لصقات تحت العين في علاج الهالات والانتفاخ

كتب: صهيب شمس

تنتشر لصقات تحت العين بشكل واسع ضمن روتين العناية بالبشرة، مما يثير تساؤلات حول قدرتها على تقليل الانتفاخ، والهالات السوداء، وتحسين مظهر الجفاف والخطوط الدقيقة. وتمنح هذه اللصقات إحساساً فورياً بالانتعاش والترطيب، إلا أن نتائجها تعتمد بشكل أساسي على تركيبتها والمكونات التي تحتوي عليها وطبيعة المشكلة المستهدفة.

آلية عمل اللصقات وفوائدها المؤقتة

تعمل اللصقات كحاجز عازل يساعد على حبس الرطوبة وإبقاء السيروم على تماس وثيق مع البشرة، مما يساهم في وصول المكونات إلى الطبقات السطحية. وتتركز فعاليتها في حالات الإرهاق، والانتفاخ الخفيف، والجفاف والخطوط الناتجة عن نقص الترطيب، حيث تمنح البشرة ترطيباً مؤقتاً وتحسن مظهر الامتلاء.

المكونات الفعالة حسب نوع المشكلة

تختلف المكونات المطلوبة بناءً على المشكلة التي تهدف اللصقة لمعالجتها:

في حالات الجفاف، يفضل البحث عن حمض الهيالورونيك، والغليسرين، والكولاجين. أما للتعامل مع الانتفاخ، فتبرز أهمية الكافيين، ومستخلص الشاي الأخضر، ومستخلص الخيار، والببتيدات. ولتفتيح الهالات السوداء وتوحيد لون البشرة، تدخل مكونات مثل فيتامين C، والنياسيناميد، وحمض الكوجيك في التركيبات المخصصة لذلك. وفي حال استهداف الخطوط الدقيقة والتجاعيد، يمكن استخدام الريتينول والببتيدات.

النتائج والفرق بين اللصقات وحقن الفيلر

تتراوح مدة استخدام اللصقات عادة بين 10 و20 دقيقة، ومع الاستخدام المنتظم، تظل غالبية النتائج سطحية ومؤقتة، خاصة فيما يتعلق بالترطيب وتقليل الانتفاخ. ويؤكد الخبراء أن هذه المنتجات لا تعالج المشكلات البنيوية الدائمة، مثل التجاويف العميقة تحت العين أو الهالات المرتبطة بالعوامل الوراثية.

ويكمن الفرق الجوهري بين اللصقات وحقن الفيلر في أن الفيلر يستهدف المشكلات البنيوية عبر إضافة حجم للمناطق التي تعاني من التجاويف، بينما تمنح اللصقات تحسناً قصير الأمد في مظهر الانتفاخ والخطوط المرتبطة بالجفاف فقط.

نصائح لأصحاب البشرة الحساسة

ينصح بتجنب المنتجات التي تحتوي على العطور الصناعية، أو الكحول القاسية، أو الزيوت العطرية، أو الأحماض المقشرة القوية مثل أحماض AHA و BHA، بالإضافة إلى الريتينويدات ذات التركيزات العالية، نظراً لحساسية منطقة تحت العين مقارنة ببقية الوجه.

شارك الخبر: