كتبت: بسنت الفرماوي
تتصدر أزمة تأخر صرف المعاشات اهتمامات قطاع كبير من المواطنين، نظرًا لما يمثله المعاش من مصدر دخل أساسي ووحيد للعديد من الأسر لتلبية احتياجاتهم اليومية من غذاء ودواء ومستلزمات معيشية. وتتزايد المطالبات المستمرة بتطوير منظومة الصرف وتسريع الإجراءات الإلكترونية لضمان عدم تعطيل مصالح المواطنين.
ميكنة النظام الإلكتروني للمعاشات
كشف النائب إيهاب منصور، وكيل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب، عن وجود جهود جارية للعمل على ميكنة النظام الإلكتروني الخاص بالمعاشات. وأوضح أن الانتهاء من هذه الخطوة سيساهم بشكل فعال في معالجة مشكلات تأخر الصرف وتيسير الإجراءات أمام أصحاب المعاشات، كما سيساعد في تنظيم تسجيل الملفات ومتابعتها وتقليل الأخطاء الإدارية التي تؤدي إلى تعطيل المستحقات.
تشديد الرقابة على الموظفين
شدد وكيل لجنة القوى العاملة على ضرورة فرض رقابة صارمة على الموظفين المسؤولين عن تسجيل ورفع ملفات أصحاب المعاشات على النظام الإلكتروني. وأكد على أهمية محاسبة أي مقصر يثبت تسببه في تعطيل مصالح المواطنين أو تأخير حصولهم على حقوقهم، مشيرًا إلى أن تطوير المنظومة الإلكترونية يجب أن يصاحبه التزام كامل من الموظفين بسرعة التعامل مع الملفات ومتابعة الطلبات.
تأثير التأخير على الأعباء المعيشية
أشار النائب إيهاب منصور إلى أن تأخر صرف المستحقات يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين وأسرهم، خاصة في ظل الالتزامات اليومية الضرورية. وأكد على أهمية التعامل السريع مع شكاوى أصحاب المعاشات وإزالة العقبات الإدارية التي تحول دون حصولهم على أموالهم في المواعيد المحددة، بما يضمن حماية حقوقهم وتخفيف الضغوط المالية عنهم.
آلية التعامل مع شكاوى الصرف
دعا وكيل لجنة القوى العاملة أصحاب المعاشات الذين يواجهون مشكلات في صرف مستحقاتهم إلى إرسال شكواهم إليه، مؤكدًا تواصله مع الهيئة القومية للتأمين الاجتماعي لمتابعة هذه الحالات والعمل على حلها. كما يُنصح المواطنون بضرورة الاحتفاظ بالمستندات المتعلقة بملفاتهم، وتحديد طبيعة المشكلة وتاريخها، والتواصل مع الهيئة عبر قنواتها الرسمية لمتابعة الإجراءات المطلوبة.


