كتب: صهيب شمس
أفادت تقارير دبلوماسية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى، من خلال وساطة أمريكية، للحصول على موافقة المملكة العربية السعودية بشأن انضمام إسرائيل إلى الحملة العسكرية الموجهة ضد الفصائل اليمنية.
موقف سعودي رافض للتدخل الإسرائيلي
أظهر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان معارضة للتدخل العسكري الإسرائيلي، وذلك لتجنب ردود الفعل السلبية المحتملة من قبل الرأي العام داخل المملكة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تمسك السعودية بموقفها الثابت برفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل دون تحقيق تقدم ملموس نحو إقامة دولة فلسطينية، وهو ما يتعارض مع توجهات نتنياهو الذي يعارض فكرة الدولة الفلسطينية، مما يضع عقبات أمام أي اتفاق مستقبلي.
تصعيد الهجمات في المطارات السعودية
تتزامن هذه التطورات الدبلوماسية مع تعرض السعودية لسلسلة من الهجمات من قبل الفصائل اليمنية، حيث استهدف صاروخ باليستي مطار الملك خالد الدولي في الرياض يوم السبت الماضي، مما أسفر عن مقتل 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين، بينما أدى هجوم آخر يوم الأحد إلى مقتل شخص وإصابة آخر.
وفي سياق متصل، أدان نتنياهو الهجوم الذي استهدف المطار، واصفاً إياه بأنه هجوم إرهابي مروع، معرباً عن تعازيه لأسر الضحايا. وقد استهدفت الفصائل اليمنية أيضاً منشآت نفطية ومطارات سعودية، مما أثار مخاوف دولية بشأن الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة في مضيق باب المندب.



