كتب: أحمد عبد السلام
شهد الأسبوع الماضي تصعيداً ملحوظاً في هجمات جماعة الحوثي اليمنية على المملكة العربية السعودية، حيث استهدفت الجماعة مطارات ومنشآت حيوية، مما أدى إلى سقوط قتلى وإصابة مئات الأشخاص.
اعتراض صواريخ باليستية فوق الرياض وخميس مشيط
أعلنت السلطات السعودية عن اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون يوم الاثنين، حيث تمكن الجيش السعودي من اعتراض صاروخ فوق مدينة الرياض، بينما دمر صاروخان آخران فوق منطقة خميس مشيط في جنوب غرب البلاد.
إغلاق مطار الملك خالد الدولي بالرياض
تسببت الهجمات المتتالية في إبقاء مطار الملك خالد الدولي في الرياض مغلقاً، حيث أشارت إشعارات الملاحة الجوية إلى استمرار الإغلاق حتى 17 أكتوبر على الأقل. ومن جانبها، أعلنت القوات التابعة للحوثيين مسؤوليتها عن استهداف المطار وقاعدة عسكرية، مع توجيه تحذيرات لشركات الطيران الدولية من تسيير رحلاتها إلى المطارات السعودية.
تداعيات الهجمات والمخاطر الاقتصادية
تأتي هذه التطورات بعد قيام السعودية بهجوم واسع النطاق الأسبوع الماضي لدعم القوات الحكومية اليمنية، في حين أكدت الجماعة قدرتها على الصمود. ويهدد الحوثيون بمواصلة استهداف البنية التحتية الحيوية، مما يثير مخاوف من وقوع أضرار اقتصادية واسعة النطاق قد تتجاوز الحدود المحلية لتؤثر على الاقتصاد العالمي.


