كتبت: فاطمة يونس
تعد أذكار المساء والترديد المنتظم للأدعية النبوية الصحيحة ملاذاً للمسلم في نهاية اليوم، حيث تمنح النفس الراحة والسكينة، وتجسد الطمأنينة التي وعد بها الله تعالى بقوله: أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ.
فضل التسبيح والتحميد وكيفية غفران الخطايا
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين، ثم ختمها بقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، غُفرت خطاياه.
أدعية المساء المأثورة لطلب الهداية والرزق
تتنوع الأدعية الثابتة التي يمكن للمسلم ترديدها عند المساء، ومنها الاستعانة بالله والتوكل عليه، وسؤاله الهداية والعافية والبركة فيما أعطى، والاعتراف بالذنب وطلب المغفرة. كما تشمل الأذكار طلب الكفاية من الهموم، وطلب التقوى، وتيسير الأمور، والرزق من حيث لا يحتسب، وسؤال الله البركة في الصلاة والدعاء لتطهير القلب وإصلاح الأمر.
أذكار المساء المستحبة وأثرها الإيماني
من الأذكار التي يحرص عليها المسلم في وقت المساء قول: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً، ومن قالها حين يمسي وحين يصبح كان حقاً على الله أن يرضيه يوم القيامة. كما يُستحب قول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت.
أدعية الحماية والحفظ من كل سوء
تشمل الأذكار أيضاً عبارات الحماية مثل: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، وقول: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم، مما يكفي الإنسان ما أهمه من أمر الدنيا والآخرة. بالإضافة إلى الإشهاد على وحدانية الله وأن محمداً عبده ورسوله، وهو ما ورد في فضل أعتق الله به من النار.



