كتب: أحمد عبد السلام
نشأت المضيفة عزة رمزي بين ضفاف النيل والمناظر الطبيعية الخلابة في قرية العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، حيث قضت سنوات طفولتها وسط البيئة التي تجمع بين المياه والخضرة عند نقطة التقاء ترعة المحمودية بفرع رشيد.
رحلة البحث عن المستقبل ونهاية حزينة
غادرت عزة رمزي مسقط رأسها بحثًا عن مستقبلها المهني، حيث انتقلت للعمل في المملكة العربية السعودية. إلا أن رحلتها انتهت بوفاتها متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض، لتعود جثمانًا إلى منزل أسرتها في مصر.
علاقة إنسانية قوية مع والدها
عُرفت عزة بشخصيتها الرقيقة وحرصها الدائم على مساعدة الآخرين، وكانت الابنة الصغرى لوالدها، حيث تميزت بعلاقة وطيدة معه من خلال اتصالاتها المتكررة للاطمئنان على صحته ومحاولاتها المستمرة لمساعدته ماديًا. وكان والدها يحرص دائمًا على عدم إشغالها بأعبائه رغم اهتمامها البالغ به.
الذكرى الأخيرة ومشاعر الأسرة
كانت آخر مكالمة بين عزة ووالدها قبل وفاتها بثلاثة أيام، حيث اطمأنت خلالها على حالته الصحية، ولم يكن يعلم أنها ستكون الأخيرة. وقد خيّم الحزن على أهالي قرية العطف والمنطقة بأكملها عقب رحيلها، وبقيت ذكراها حاضرة في قلوب من عرفوها.


