صحة

تحديات تشخيص وعلاج ذهان ما بعد الولادة

تحديات تشخيص وعلاج ذهان ما بعد الولادة

كتب: أحمد عبد السلام

تواجه العديد من الأمهات الجدد صعوبات بالغة في الحصول على الرعاية النفسية المناسبة، وسط انتقادات للنظم الطبية التي قد تخفق في تشخيص وعلاج اضطرابات ما بعد الولادة بشكل فعال.

أزمة الصحة النفسية للأمهات

أثارت قضايا قانونية، من بينها قضية ممرضة التوليد السابقة ليندسي كلانسي في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، نقاشاً وطنياً حول كفاية الخدمات الطبية المقدمة للأمهات. وتؤكد التقارير أن التوعية باضطرابات الصحة النفسية في فترات الحمل وما بعد الولادة، بالإضافة إلى سهولة الوصول للعلاجات، لا تزال دون المستوى المطلوب.

إحصائيات ومخاطر التشخيص المتأخر

تشير البيانات إلى أن واحدة من كل خمس نساء تعاني من اضطرابات في المزاج أو القلق خلال فترة ما حول الولادة. ومع ذلك، فإن نسبة تتراوح بين 75 و80% من هذه الحالات لا يتم تشخيصها أو علاجها بشكل صحيح، مما يفاقم المخاطر الصحية والنفسية على الأم والطفل.

الحاجة إلى مرافق متخصصة

تبرز الحاجة الملحة لتوفير مرافق طبية متخصصة تتيح للأمهات تلقي العلاج مع اصطحاب أطفالهن، وهو نموذج نادر في الولايات المتحدة. كما يشدد الخبراء على ضرورة زيادة عدد الأطباء النفسيين المتخصصين في الصحة الإنجابية، وتدريب الكوادر الطبية على التعرف على هذه الاضطرابات، لضمان تغطية شركات التأمين لتكاليف العلاج اللازمة.

شارك الخبر: