كتبت: سلمي السقا
انطلقت فعاليات المؤتمر السنوي الخامس لمعهد التغذية التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية لعام 2026، والذي عُقد في القاهرة تحت شعار "البيئة الغذائية: إعادة تشكيل السمنة". وشهد المؤتمر حضور نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي جهات دولية ومحلية معنية بقطاع الصحة والتغذية.
مواجهة السمنة كأولوية قومية
أكد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، أن قضية السمنة وتأثير البيئة الغذائية أصبحت تمثل تحدياً قومياً. وأوضح ضرورة التركيز على التعامل مع مسببات السمنة بدلاً من الاكتفاء بعلاج مضاعفاتها، مشدداً على أهمية تضافر جهود المؤسسات الصحية وغير الصحية، مثل المدارس والأندية ودور العبادة، لنشر التوعية الصحية والكشف المبكر عن المسببات، خاصة لدى الأطفال.
رؤية علمية لتحسين الصحة العامة
من جانبها، أوضحت الدكتورة علا شوقي أحمد، عميد معهد التغذية ورئيس المؤتمر، أن الهدف من هذه النسخة هو استكشاف علم التغذية من منظور يتجاوز المفهوم التقليدي. ويركز المؤتمر على دراسة كيفية تأثير العلوم والصحة والسلوكيات وتحليلات البيانات والبيئة المحيطة على أنماط الغذاء، وذلك لتحويل الأدلة العلمية إلى ممارسات عملية تدعم الصحة العامة تحت شعار "تغذية أفضل.. صحة أفضل".
دعم المنظومة الصحية والاعتماد الدولي
شهدت الفعاليات إشادة بالدور الذي تلعبه المعاهد التعليمية في دعم المنظومة الصحية والبحثية في مصر. كما تم الاحتفاء بحصول المعهد القومي للتغذية على الاعتماد وفقاً لشروط الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، وسط تقدير من المنظمات الدولية المشاركة للدور الذي يقوم به المعهد في ربط الممارسات الطبية بأحدث الأدلة العلمية لخدمة المواطن المصري.



