كتبت: سلمي السقا
تتجه الولايات المتحدة نحو زيادة غير مسبوقة في الإنفاق الدفاعي، حيث تسعى إدارة الرئيس دونالد ترامب لتخصيص 1.5 تريليون دولار لميزانية الدفاع خلال السنة المالية 2027. وتعد هذه الخطوة واحدة من أكبر عمليات الإنفاق العسكري الأمريكي خلال سنة مالية واحدة منذ الحرب العالمية الثانية، في ظل تحديات سياسية مرتقبة داخل الكونغرس.
تفاصيل المخصصات المالية المقترحة
وفقاً لتفاصيل طلب الميزانية الصادر عن مكتب الإدارة والميزانية الأمريكي، تتوزع المخصصات بين 1.15 تريليون دولار من الاعتمادات الدفاعية التقديرية، و350 مليار دولار إضافية تسعى الإدارة لإقرارها عبر آلية التسوية المالية في الكونغرس.
ويشمل بند التمويل التقديري للدفاع الوطني نحو 1.1 تريليون دولار مخصصة لوزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون»، بالإضافة إلى 42 مليار دولار للأنشطة المرتبطة بالطاقة الذرية في وزارة الطاقة، بما في ذلك الإدارة الوطنية للأمن النووي، و12 مليار دولار لأنشطة دفاعية أخرى.
آلية التمويل الإضافي والتحديات التشريعية
تقترح الإدارة تخصيص مبلغ الـ 350 مليار دولار الإضافي بالكامل لوزارة الدفاع، وذلك من خلال آلية التسوية التي تتيح للكونغرس إقرار تمويل إلزامي عبر تشريع منفصل عن قوانين الاعتمادات السنوية المعتادة. ويمثل هذا المبلغ زيادة كبيرة مقارنة بطلب العام الماضي الذي تضمن 150 مليار دولار من التمويل الإضافي.
ومن المنتظر أن تبدأ السنة المالية الأمريكية 2027 في الأول من أكتوبر 2026، إلا أن إقرار هذه المخصصات يواجه احتمالية اعتراضات وتحديات سياسية خلال مناقشات الاعتمادات العادية وإجراءات التسوية المالية، حيث تعتمد الخطة على موافقة الكونغرس عبر مسارين مختلفين للتمويل.



