كتب: إسلام السقا
ناقش الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، سبل الاستفادة من خبرات الباحثين المصريين العائدين من برامج تدريبية في اليابان، وذلك بهدف تطوير منظومة البحث العلمي والابتكار في مصر وتعزيز نقل المعرفة داخل المؤسسات البحثية.
استثمار الكفاءات المصرية من خلال التدريب الدولي
أكد الوزير أن برامج التدريب والتبادل العلمي الدولي تعد استثماراً حقيقياً في الكفاءات المصرية، حيث تتيح للباحثين الاطلاع على التجارب العالمية المتقدمة والتعرف على أحدث الأساليب في مجالات البحث العلمي والتطوير التكنولوجي. وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتجاوز مجرد اكتساب المعرفة، ليصل إلى تطبيق هذه الخبرات عملياً داخل الجهات البحثية المصرية لدعم جهود الدولة في الارتقاء بالبحث العلمي.
تعزيز التعاون المصري الياباني في البحث العلمي
أوضح الدكتور قنصوة أن التعاون بين مصر واليابان في مجالات التعليم وتنمية الموارد البشرية يمثل نموذجاً للشراكات الدولية الناجحة التي تساهم في إعداد كوادر علمية مؤهلة. وشدد على ضرورة تعظيم الاستفادة من البرامج التدريبية المشتركة وربط مخرجاتها باحتياجات المؤسسات المصرية وأولوياتها التنموية لضمان تحقيق مردود عملي يدعم منظومة الابتكار.
استعراض تجارب الباحثين المصريين في اليابان
خلال اللقاء، استعرض 13 باحثاً من مختلف الجامعات والمراكز البحثية تجاربهم التدريبية في اليابان، وما قدمته لهم من فرص للاطلاع على أساليب العمل المتقدمة داخل المؤسسات اليابانية. وتناول الباحثون سبل توظيف المهارات المكتسبة لتطوير الأداء في جهات عملهم، بما يسهم في نقل المعرفة إلى المؤسسات الأكاديمية والبحثية في مصر.



