كتب: صهيب شمس
بحث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان التطورات الإقليمية المتسارعة عبر اتصال هاتفي جرى مساء الأحد. وخلال الاتصال، عرضت طهران تقديم المساعدة لإطلاق حوار بين الرياض وجماعة الحوثيين، مؤكدة استعدادها لتوفير مختلف أشكال الدعم لتسهيل الحوار ودعم الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.
تحذيرات من التصعيد العسكري
أعرب عراقجي عن قلقه إزاء تصاعد التوترات في المنطقة، محذراً من أن الاستمرار في الاعتماد على الحلول العسكرية من شأنه أن يزيد الأوضاع تعقيداً. وشدد الوزير الإيراني على أن الأزمات الإقليمية لا يمكن حلها بالوسائل العسكرية، داعياً إلى إعطاء الأولوية للمسارات السياسية.
الموقف السعودي وتصاعد المواجهات
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية السعودية إجراء الاتصال الذي تناول التصعيد الإقليمي والجهود المبذولة للتعامل معه، دون الكشف عن تفاصيل المبادرات الدبلوماسية أو الإشارة إلى التوصل لاتفاقات محددة. يأتي هذا التحرك في ظل تصعيد عسكري بين السعودية والحوثيين، مع تكرار الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف مطارات داخل المملكة، ومنها مطار الملك خالد الدولي ومطار أبها.
وفي ظل استمرار الغارات الجوية على اليمن، تزداد المخاوف من اتساع نطاق الصراع الإقليمي، مما يضع الجهود الرامية لاحتواء التصعيد أمام تحديات متزايدة، في وقت لم تعلن فيه وزارتا الخارجية السعودية والإيرانية عن موعد محدد لبدء مفاوضات بين الطرفين.



