شئون دينيه

فتاوى دار الإفتاء حول عورة المرأة واغتسال الصلاة وأرباح التواصل الاجتماعي

فتاوى دار الإفتاء حول عورة المرأة واغتسال الصلاة وأرباح التواصل الاجتماعي

كتب: إسلام السقا

أصدرت دار الإفتاء المصرية مجموعة من الأحكام الفقهية التي تتناول قضايا تهم المجتمع، بدءًا من الضوابط الشرعية لملابس المرأة، وصولًا إلى الأحكام المتعلقة بالعبادات والحقوق المالية الناتجة عن منصات التواصل الاجتماعي.

حكم إظهار جزء من ذراع المرأة

أوضح الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل الشرعي للمرأة بعد البلوغ هو عدم إظهار أي جزء من جسدها أمام غير المحارم سوى الوجه والكفين. وأشار إلى أن كشف منطقة المعصم أو بداية الذراع لا يجوز في الأحوال العادية، لكنه قد يكون مسموحًا في حالات الضرورة أو الحاجة المعتبرة، مثل الفحص الطبي أو قياس ضغط الدم، أو عند تجربة المجوهرات لدى الصائغ، على أن يُقدر الأمر بقدر الحاجة فقط.

هل يغني الاستحمام عن الوضوء؟

وفيما يتعلق بالوضوء، أفاد الشيخ محمود الطحان بأن الاغتسال بنية رفع الحدث الأكبر والأصغر معًا يغني عن الوضوء، لأن الغسل يعمم الماء على جميع أعضاء البدن بما فيها أعضاء الوضوء. وأكد أن الاستحمام المعتاد يمكن أن يجزئ عن الوضوء بشرط تعميم الماء على كامل الجسد بما في ذلك الشعر، مع ضرورة وجود النية الصحيحة لرفع الحدث، مشيرًا إلى أن من سنن الاغتسال البدء بالشق الأيمن ثم الأيسر لضمان وصول الماء لكل الجسم.

ميراث صفحات التواصل الاجتماعي

وبخصوص الحقوق المالية الرقمية، ذكرت دار الإفتاء أن صفحات التواصل الاجتماعي التي تدر دخلًا ماليًا مستمرًا تُعد من الحقوق المالية التي يعتد بها شرعًا. وأكدت أنه يجب إدراج هذه الصفحات ضمن تركة صاحبها لتوزع على الورثة وفق أنصبتهم الشرعية، مع التأكيد على ضرورة صيانة حرمة المحتوى الخاص الموجود بها.

حكم أرباح منصات اليوتيوب وفيسبوك

وفي سياق متصل، أوضح الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الأصل في أرباح منصات مثل اليوتيوب أنها حلال، شريطة أن يكون المحتوى المقدم مشروعيًا ولا يتضمن ما يخالف تعاليم الشريعة الإسلامية أو يروج لما هو محرم أو غير أخلاقي. كما اشترط عدم انتهاك حقوق الملكية الفكرية للآخرين والالتزام بالأطر القانونية المنظمة للنشاط.

شارك الخبر: