كتب: أحمد عبد السلام
طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحًا لشن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد إيران قبل موعد الانتخابات، وذلك في أعقاب رصد تحركات إيرانية جديدة تتعلق ببرنامجها النووي.
مخاوف من البرنامج النووي الإيراني
استند نتنياهو في عرضه خلال اتصال هاتفي أجراه مع ترامب الأسبوع الماضي إلى معلومات استخباراتية تشير إلى خطوات إيرانية تهدف لإعادة بناء مكونات البرنامج النووي. وتتركز المخاوف الإسرائيلية حول احتمال استخدام موقع «بيك أكس ماونتن» لتخصيب اليورانيوم، مما دفع نحو اقتراح إمكانية تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدف مواقع عسكرية ونووية داخل الأراضي الإيرانية.
موقف ترامب والجدول الزمني للانتخابات
أظهرت التقارير أن ترامب أبدى انفتاحًا في البداية على فكرة استئناف الهجمات، إلا أنه أصبح أكثر ترددًا في وقت لاحق دون تقديم التزام نهائي بالمضي قدمًا. وتكتسب هذه التحركات أهمية سياسية بالنظر إلى قرب موعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري، وانتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر المقبل.
تداعيات التصعيد العسكري المحتمل
تشير التقديرات إلى أن استئناف العمليات العسكرية قد يدفع إيران لشن هجمات صاروخية على إسرائيل، مما قد يتسبب في تصعيد إقليمي واسع. وفي سياق متصل، أوضح مكتب نتنياهو أن رئيس الوزراء لا يدفع ترامب لمهاجمة إيران قبل الانتخابات، مؤكدًا استمرار التواصل بين الجانبين دون الكشف عن تفاصيل إضافية، بينما يظل الموقف الأمريكي النهائي غير محسوم وسط استمرار الجهود الدبلوماسية للتعامل مع الملف النووي الإيراني.


