كتبت: فاطمة يونس
تتناول المقالة ظاهرة اجتماعية تتمثل في وجود أشخاص يتلاعبون بالكلمات ويظهرون عكس ما يبطنون، حيث يستخدمون عبارات التهنئة أو المديح في سياقات تهدف إلى التقليل من شأن الآخرين أو انتقادهم بطريقة مبطنة.
الخداع خلف قناع النصيحة
يعتمد هؤلاء الأشخاص على أساليب ملتوية، فمنهم من ينسب النجاح للصدفة والحظ بدلاً من المجهود، ومنهم من يغلف الانتقاد الجارح بغطاء النصيحة، وعند مواجهتهم يتهمون الطرف الآخر بالحساسية المفرطة، مما يجعل من الصعب كشف نواياهم الحقيقية.
خطورة المتلونين والمشاعر المبطنة
تعتبر الشخصيات التي تظهر المودة وتخفي الحسد والغيرة أكثر خطورة من الأعداء الصريحين، إذ يتقنون فنون التلون والمراوغة، ويشبهون في أسلوبهم الحرباء، حيث يبدون ناعمين في التعامل بينما يحملون في باطنهم أثراً يشبه السم.
قيمة الصحبة الصادقة
تؤكد المقالة على أهمية التمييز بين من يشارك النجاح بصدق وبين من يرتدي قناع النصح الزائف، مشددة على أن الحصول على صحبة صادقة وقليلة خير من الانخراط في علاقات اجتماعية كثيرة ولكنها زائفة ومبنية على المظاهر.

