كتب: كريم همام
أكد اللواء الركن سمير الصبري، مساعد وزير الدفاع اليمني، أن ميليشيات الحوثي تواصل تصعيدها العسكري في عدة محافظات يمنية، مما يساهم في عرقلة جهود التسوية السياسية وإغلاق مسارات الحل السلمي للأزمة.
تصعيد ميداني وخرق للهدنة
وأوضح الصبري أن الميليشيات الحوثية كثفت هجماتها واجتاحت مناطق في الساحل الغربي، بالإضافة إلى محافظات تعز والضالع والبيضاء والجوف ومأرب. واعتبر هذه التحركات خرقاً للهدنة التي كان من المفترض أن تفتح آفاقاً للتقدم نحو حل سياسي شامل.
تأثير خارجي وغياب التأييد الشعبي
وأشار مساعد وزير الدفاع إلى أن الحوثيين لا يراعون حقوق الإنسان أو الأعراف والتقاليد اليمنية، لافتاً إلى رفض المجتمع اليمني لزج الأطفال في المعارك. كما أكد أن الجماعة لا تحظى بتأييد شعبي في محافظة تعز، مبيناً أن قرارات الحوثيين تخضع لتأثير الحرس الثوري الإيراني، مما يعيق التوصل إلى تفاهمات تنهي الأزمة.
تحذيرات من تداعيات أمنية واقتصادية
وحذر الصبري من تداعيات استمرار هذا التصعيد على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية. وأوضح أن الأضرار الناجمة عن تحركات الحوثيين تتجاوز الحدود اليمنية لتطال الاقتصاد العالمي وحركة التجارة والملاحة الدولية، مشيراً إلى إدراك الدول العربية والمجتمع الدولي لحجم هذه الأخطار.



