كتب: أحمد عبد السلام
أعلن الجيش اللبناني عن ضبط شحنة من المواد المتفجرة كانت معدة للتهريب من الأراضي السورية إلى لبنان. وأوضح بيان رسمي أن وحدة تابعة للجيش في منطقة القصر – الهرمل تمكنت من ضبط نحو 200 كيلوغرام من المواد المتفجرة الموضبة داخل أكياس، مشيراً إلى فرار المهربين إلى داخل الأراضي السورية وسط جهود منسقة لتوقيف المتورطين.
توقيف شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار
تزامن هذا الضبط مع جدل أثير عقب توقيف السلطات اللبنانية لشخصين على حاجز ضهر البيدر، الرابط بين بيروت والبقاع. وكان الشخصان يقودان شاحنة محملة بمئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، من بينها مادة الـ C-4 شديدة الانفجار، أثناء توجهها من البقاع إلى منطقة بيروت الكبرى.
تحرك حكومي للمحاسبة وضبط السلاح
أكد رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، على مبدأ المحاسبة وعدم التساهل في هذه الواقعة، مشيداً بالجهود التي بذلتها القوى الأمنية في إيقاف الشاحنة المشبوهة وإحالة السائقين للتحقيق. وأشار إلى تفهمه للقلق الشعبي حيال نوعية المواد المضبوطة، خاصة مادة الـ C-4 التي ارتبط اسمها بعمليات اغتيال سياسي سابقة في تاريخ البلاد.
وشدد رئيس الحكومة على أن التحقيقات ستتوسع لتحديد هوية كافة المتورطين والكشف عن مخططاتهم، مؤكداً حزم الحكومة في التعامل مع أي سلاح خارج إطار الشرعية، سواء في الحيازة أو النقل أو الاستخدام.



